لك يا وجهي التعيس هجائي

الشاعر: صالح الشرنوبي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء

«لك يا وجهي التعيس هجائي» من شعر صالح الشرنوبي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لك يا وجهي التعيس هجائي — في صباحي ومغربي وعشائي

أنتَ يا متحف الدمامة والقب — حِ تنزّهتَ عن صفات البهاء

مع سبق الإصرار صاغكَ ربي — لعنةً في نواظر الأحياء

حسب عيشي من سوء خلقك نح — ساً وبلاءً مزوّداً ببلاء

إنّني كلما لقيتُ فتاةً — صفعَتني بالنظرة الشزراء

وهي لو تنشدُ الحقائق جنّت — بغرامي وتيّمت بلقائي

ورأتني روحاً معطّرة الحس — نِ وقلباً مجمّعا من نقاءِ

غير أنّ العيون كالناس لا تحف — ل إلّا ببهرج وطلاء

وعيون الجهال يبهرا القشر ولل — ب أعين الحكماء

فاعف عنّي إذا هجوتك يا وج — هي فلا زلت قدوة الصرحاء

إن تجهّمتَ فالحياة عبوسٌ — أو تهلّلت فهي نبع صفاء

وكفاني أني أعيش بوجه — واحد في السراء والضرّاء

ولغيري من الأناسي أن ين — شرَ في الأرض مذهب الحرباء

مذهب الواغلين في كل عرض — والمجلّين في سباق الرياء

غيه يا وجهيَ المقبّح عذرا — فهجائي من صنعةِ الشعراء

ليس دأبى الاطراءُ إلّا لغيري — وحرامٌ على فمي إطرائي

عش لنفسي خباءها فهي عذرا — ءُ ومجدُ العذراء ستر الخباء

لا يغرّنك ما يزيّنه الناس من — الحسن فهو محضُ هباء

كم قبيحٍ شأى بأخلاقِه الغرّ ج — ميلاً يتيهُ بالعوراءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • التعيس: [ت ع س]. (صِيغَةُ فَعِيل). "يَا لَهُ مِنْ رَجُلٍ تَعِيسٍ" : شَقِيٍّ، تَعِسٍ.
  • الشزراء: مُؤَنَّثُ أَشْزَر. [ش ز ر]. "عَيْنٌ شَزْرَاءُ" : عَيْنٌ مُحْمَرَّةٌ مِنَ الغَضَبِ. "نَظَرَاتٌ شَزْرَاءُ".
  • ببلاء: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
  • ببهرج: بهرج: مكانٌ بَهْرَجٌ: غيرُ حِمًى؛ وَقَدْ بَهْرَجه فَتَبَهْرَج. والبَهْرجُ: الشَّيْءُ المباحُ؛ يُقَالُ: بهرجَ دَمَهُ. ودِرْهَمٌ بَهْرَجٌ: رَدِيءٌ. والدرهمُ البَهْرَجُ: الَّذِي فضَّته رَدِيئَةٌ. وكلُّ رَدِيءٍ مِنَ الدَّرَا …
  • بغرامي: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
  • بلقائي: البَلْقَاءُ : مذ أَبْلَقُ، ما كان فيها بياضٌ وسواد.ـ: جنس من الشجر يكثر في الهند.
  • تحف: تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَ …

قصائد ذات صلة

  • مين أسعد مني يا دنيا
  • علمي قلبي الجنان
  • يا هاجر والهوى في قلبي
  • أحلام شبابي وغرامي
  • حنيت للقاك
  • يا فتني بحسن وجمالك
  • رد الجواب إن كنت صحيح
  • حبيبي جاني وهناني