إذا مس خرشاء الثمالة أنفه
الشاعر: جبيهاء الأشجعي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا مس خرشاء الثمالة أنفه» من شعر جبيهاء الأشجعي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا مَسَّ خِرشاءَ الثُمالَةَ أَنفُهُ — ثَنى مِشفَريهِ لِلصَّريحِ فَأَقنَعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خرشاء: الخِرْشَاءُ : قِشْرة البيضة سواء منها العليا أو الرقيقة التي تحتها، هو هشٌّ كخِرْشاء البيضة. -: جِلد الحيّة.- من اللَّبن: رغْوتُه. - من اللََّبن: الجلدة الرقيقة التي تكون على سطحه. - من العسَل: شَمْعُه وما فيه من النّحل …
- مشفريه: المِشْفَرُ : شَفَةُ البعير؛ له شفتان كمِشْفَري البَعِير ج مَشَافِرُ.