وواجهه جذلان حتى أمره

الشاعر: جبيهاء الأشجعي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«وواجهه جذلان حتى أمره» من شعر جبيهاء الأشجعي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَواجَهَهُ جَذلانَ حَتّى أَمَرَّهُ — بِيُمنى يَدَيهِ كَاِشتِمالِ المُخاطِرِ

فَلَمّا خَشيتُ الذَمَ قُلتُ اِشفَعوا لَهُ — بِثَنتَينِ مِن ذَودِ العِيالِ الغَوابِرِ

فَقُمنا إِلى خَيرَينِ في ضَرَّتَيهِما — مَجَمُّ لِدّراتِ العُروقِ النَواعِرِ

كَمَيتَينِ حَمراوَينِ لَوناً تَعادَتا — بِهِ نَسَباً في الواشِجاتِ الزَواخِرِ

عَلاتَينِ تَمضي لَيلَةُ الطَلِّ عَنهُما — وَقورَينِ تَحتَ الساقِطِ المُتَواتِر

تَرافَدَتا حَتّى كِلا مَحلَبَيهِما — أَنافَ بِزُبّادٍ مِنَ الغُزرِ فاتِر

فَقُلتُ اِحلَبوا قَبلَ الصَباحِ صَبوحَهُ — لَهُ باكِراً في الوَردِ أَو غَيرِ باكِرِ

فَباتَ وَباتَ المَخضُ عِندَ وِسادِه — حَقيناً وَمِن دونِ اللِحافِ المُباشِرِ

فَلَمّا رَأى أَنَّ الصَبوحَ شَصاصَةٌ — وَأَنَّ فَريسَ اللَيلِ اِحدى المَناكِرِ

فَأَصبَحَ مَمهوداً لَهُ بَينَ وَحفَةٍ — رَبوضٍ وَمَضروبٍ لَهُ بِالوَتائِرِ

فَما رامَ حَتّى مَسَّتِ الشَمسُ جِلدَهُ — وَلانَت عَلى الحافي رُؤوسَ الحَزاوِر

وَأَضحى بِأَجوازِ الفَلاةِ كَأَنَّما — يُقَلِّبُ ثَوبَيهِ قَوادِمُ طائِر

تَرامى بِهِ نَقباً زِيادٍ كَما اِرتَمَت — مَخارِمُ ذي فَلحٍ بِأَروَقَ صادِرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزواخر: الزَّوَاخِرُ : [بصيغة الجمع]. من الوادي: أعشابه؛ كثرت زواخر الوادي.
  • الساقط: السَّاقِطُ : فا.-: الواقع.-: اللّئيم في حَسَبِهِ ونَفْسِهِ؛ لا تُخَالِط السُّقَّاط (لكلِّ ساقطة لاقطة) أي لكلِّ رديء طالبٌ، أو لكلِّ نادّة من الكلام من يحملها ويذيعها.-: المُتأخّر عن غيره في الفضائل.-: هو، في الطّبّ، الغ …
  • العيال: جمع عَيِّل. [ع و ل، ع ي ل]. "عِيَالُ الرَّجُلِ" : أَهْلُ بَيْتِهِ، أَوْلاَدُهُ.
  • الغزر: غزر: الغَزارةُ: الْكَثْرَةُ، وَقَدْ غَزُرَ الشَّيْءُ، بِالضَّمِّ، يَغْزُر، فَهُوَ غَزِيرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَزِيرُ الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وأَرض مغزورةٌ: أَصابها مطرٌ غَزِيرُ الدَّرِّ. والغزِيرة مِنَ الإِبل وَالشّ …

قصائد ذات صلة

  • واعدني الكبش موسى ثم أخلفني
  • قالت أنيسة دع بلادك والتمس
  • أحن إلى تلك الأبارق من قنا
  • وأبيض من آل الوليد إذا بدا
  • ألا لا أبالي بعد ريا أوافقت
  • عزوز غداة الورد باد مرادها
  • إذا مس خرشاء الثمالة أنفه
  • أمن الجميع بذي البقاع ربوع