رعاع عاونت بكرا عليه
الشاعر: جبيهاء الأشجعي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«رعاع عاونت بكرا عليه» من شعر جبيهاء الأشجعي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَعاعٌ عاوَنتَ بَكراً عَلَيهِ — كَما جُعِلَ العَريفُ عَلى النَقيبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العريف: العَرِيفُ : العالِم بالشيءِ ؛ هوعريف بشؤون الاقتصاد.-: القَيِّم بأمر القوم الذي عُرف بذلك وشهر.- في الجيش: من كان فوق الجندي مرتبة ودون الرّقيب/ أمرٌ عريفٌ، أي معروفٌ ج عُرَفاءُ.
- النقيب: النَّقِيبُ : المزمار؛ وضع النَّقيبَ بين شفتيْه وأخذ اللحنُ يخرج منه.-: لسان الميزان.-: كبيرُ القوم وسيّدهم وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عشَرَ نَقِيباً.-: رئيسُ النَّقابة، دعا النَّقيبُ أعضاءَ النَّقابة إلى اجتماع عاجل.-: …
- رعاع: الرَّعَاعُ (بفتح الراء وضمها): [بصيغة الجمع] سَفِلَةُ النَّاس وغوغاؤهم، والواحد رَعَاعَةٌ (بفتح الراء وضمها)؛ لا يؤتمن الرُّعَاعُ على مصير البلد.