أمولى بني تيم ألست مؤديا

الشاعر: جبيهاء الأشجعي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أمولى بني تيم ألست مؤديا» من شعر جبيهاء الأشجعي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمَولى بَني تَيمٍ أَلَستَ مُؤَديّاً — مَنيحَتَنا فيما تُؤَدّى المَنائِحُ

فَإِنَّكَ إِن أَدَّيتَ غَمرَةَ لَم تَزَل — بِعَلياءَ عِندي ما بَغى الرِبحَ رابِحُ

لَها شَعَرٌ ضافٍ وَجيدٌ مُقَلِّصٌ — وَجِسمٌ زُخارِيُّ وَضِرسٌ مُجالِحُ

وَلَو أُشلِيَت في لَيلَةٍ رَجَبِيَّةٍ — بِأَرواقِها هَطلٌ مِنَ الماءِ سافِحُ

لَجاءَت أَمامَ الحالِبَينِ وَضَرعُها — أَمامَ صَفافيها مُبِدُّ مُكاوِحُ

وَوَيلَمَّها كانَت غَبوقَةَ طارِقٍ — تَرامى بِهِ بيدُ الإِكامِ القَراوِحُ

كَأَنَّ اِجيجَ النارِ إِرزامُ شُخبِها — إِذا اِمتاحَها في مِحلَبِ الحَيِّ مائِحُ

وَلَو أَنَّها طافَت بِظِنبٍ مُعَجَّمٍ — نَفى الرِقَّ عَنهُ جَدبُهُ فَهوَ كالِحُ

لَجاءَت كَأَنَّ القُسورَ الجونَ بَجَّها — عَساليجُهُ وَالثامِرُ المُتَناوِحُ

تَرى تَحتَها عَسَّ النُظارِ مُنَيِّفاً — سَما فَوقَهُ مِن بارِدِ الغَزرِ طامِحُ

سُديساً مِنَ الشُعرِ العِرابِ كَأَنَّها — مُوَكَّرَةٌ مِن دُهمِ حَورانَ صافِحُ

رَعَت عُشُبَ الجَولانِ ثُمَّ تَصَيَّفَت — وَضيعَةَ جَلسِ فَهيَ بَدّاءُ راجِحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجيج: الأَجِيجُ : مصــ.-: صوت اللهب.-: شدَّة الحر.-: صوت انصباب الماء القويّ؛ أجيج الماء يمنع عني النوم.
  • الربح: ربح: الرِّبْح والرَّبَحُ[[. قوله [الربح إلخ] ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره.]] والرَّباحُ: النَّماء فِي التَّجْر. ابْنُ الأَعرابي: الرِّبْحُ والرَّبَحُ مِثْلُ البِدْلِ والبَدَلِ، وَقَالَ الْج …
  • امتاحها: امْتَاحَ يَمْتَاحُ اِمْتَحْ امْتِياحاً [ ميح]: - الماءَ: غرفه؛ امتاح الماءَ من البئر.- فلاناً: أتاه يطلب عونه؛ كان بعض الشعراء يمتاحون أصحاب المال والسلطان بالقصائد.- الجهدُ أو الشمسُ فلاناً: أخرج عرَقه.
  • بعلياء: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.
  • تيم: تيم: التَّيْمُ: أَن يَسْتَعْبده الهَوَى، وَقَدْ تامَه؛ وَمِنْهُ تَيْمُ اللَّهِ: وَهُوَ ذَهابُ الْعَقْلِ مِنَ الهَوى، وَرَجُلٌ مُتَيَّم، وَقِيلَ: التَّيم ذِهَابُ الْعَقْلِ وَفَسَادُهُ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ: مُتَيَّم إِث …
  • رابح: الرَّابِحُ : فا.-: الكاسب؛ من يسْتَقِمْ في عمله يكُنْ رابحاً/ مالٌ رابحٌ، أي ذو ربح.

قصائد ذات صلة

  • واعدني الكبش موسى ثم أخلفني
  • قالت أنيسة دع بلادك والتمس
  • أحن إلى تلك الأبارق من قنا
  • وأبيض من آل الوليد إذا بدا
  • ألا لا أبالي بعد ريا أوافقت
  • عزوز غداة الورد باد مرادها
  • إذا مس خرشاء الثمالة أنفه
  • أمن الجميع بذي البقاع ربوع