يا أيها السادر في غيه

الشاعر: أبو القاسم الشابي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا أيها السادر في غيه» من شعر أبو القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيها السَّادرُ في غَيِّهِ — يا واقِفاً فَوْقَ حُطَامِ الجِباهْ

مهلاً ففي أَنَّاتِ من دُسْتَهُمْ — صوتٌ رهيبٌ سوفَ يَدْوِي صَدَاهْ

لا تأمَنَنَّ الدَّهْرَ إمَّا غَفَا — في كهفِهِ الدَّاجي وطالتْ رُؤَاهْ

فإنْ قَضَى اليومُ وما قَبْلَهُ — ففي الغدِ الحيِّ صَبَاحُ الحَياهْ

يا أَيُّها الجبَّارُ لا تزدري — فالحقُّ جبَّارٌ طويلُ الأَنَاهْ

يَغْفَى وفي أَجْفَانِهِ يقْظَةٌ — ترنو إلى الفَجْرِ الَّذي لا تَرَاهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
  • الداجي: الدَّاجِي : فا.-: التَّامُّ الكامل؛ لَيْلٌ داجٍ أي اكَتملت ظلمته/ سحابٌ داجٍ، أي منتشر.- من العيش: الرَّغيد؛ أَصاب من العيش داجِيَه، ج دَوَاجٍ.
  • السادر: السَّادِرُ : فا.-: المتحيّر.-: الّذي لا يهتمّ لشيء ولا يُبالي ما صغ؛ هوصادرٌ في الغَيِّ، أي تائهُ/ تكلّم سادِرآَ، أي غير متثّبت في كلامه.
  • حطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
  • دستهم: (دَسَتَ) الدَّالُ وَالسِّينُ وَالتَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، لِأَنَّ الدَّسْتَ الصَّحْرَاءُ وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. قَالَ الْأَعْشَى: قَدْ عَلِمَتْ فَارِسٌ وَحِمْيَرُ وَالْ ... أَعْرَابُ بِالدَّسْتِ أَيُّكُمْ نَزَلَا
  • رؤاه: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • رهيب: الرَّهِيبُ : الرَّهُوب وهو ما يُخافُ منه ويُرهب؛ كانت المعركة مع الأعداء رهيبة.

قصائد ذات صلة

  • لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
  • يا إله الوجود هذي جراح
  • غناه الأمس وأطربه
  • أزنبقة السفح ما لي أراك
  • نحن نمشي وحولنا هاته الأك
  • أي ناس هذا الورى ما رأى
  • راعها منه صمته ووجومه
  • بالأمس قد كانت حياتي