أخي يا شباب الفدا في الجنوب

الشاعر: عبدالله البردوني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«أخي يا شباب الفدا في الجنوب» من شعر عبدالله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفق وانطلق كالشعاع الندي — وفجر من الليل فجر الغدِ

وثب يا بن أمي وثوب القضا — على كل طاغ ومستعبدِ

وحطم إلوهية الظالمين — وسيطرة الغاضب المفسدِ

وقل للمضلين باسم الهدى — توارو فقد آن أن نهتدي

وهيهات يبقى الشباب — جريح الإب أو حبيس اليدِ

سيحي الشباب ويحيى الحمى — ويفنى عداة الغد الأسعدي

ويبني بكفيه عهد جديراً — سني ومستقبل عسجدي

وعصر من النور عدل اللوا — طهور المنى أنف المقصدِ

فسر ي بن أمي إلى غاية — سماوية العهد والمعهدِ

إلى الدجى ي أخي وأندفع — إلى ملتقى النور والسؤدد

وغامر ول تحذرن الممات — فيغري بك الحذر المعتدي

ولاق الردى ساخر بالردى — ومت في العلا موت مستشهدٍ

فمن لم يمت في الجهاد النبيل — يمت راغم الأنف في المرقدِ

وإن الفن في سبيل العلا — خلود, شباب البق سرمدي

وم الحر إل المضحى الذي — إذ آن يوم الفد يفتدي

وحسب الفتى شرف أنه — يعادي على المجد أو يعتدي

أخي ي شباب الفد طال ما — خضعن لكيد الشق الأسودِ

ومرت علين سياط العذاب — مرور الذباب على الجلمد

فلن تخضع اليوم للغاصبين — ولم نستكن للعن ال نكد

سنمشي سنمشي برغم القيود — ورغم وعود الخداع الردي

فقد آن للجور أن تنتهي — وقد آن للعدل أن يبتدي

وعدن الجنوب بيوم الجلاء — ويوم الفد غاية الموعد

سنمشي على جثث الغاصبين — إلى غدن الخالد الأمجد

وننصب كالموت من مشهد — وننقض كالأسد من مشهدِ

ونرمي بقافلة الغاصبين — إلى العالم الآخر الأبعد

فتمسي غبار كأن لم تعش — بأرض الجنوب ولم توجد

أخي يا شباب الفدا في الجنوب — أفق وانطلق كالشعاع الندي

** — **

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغاضب: غَاضَبَ يُغَاضبُ مُغَاضَبةً :- فلانٌ فلاناًْ أغضب كل منهما الآخر.- فلاناً:هجره وتباعد عنه؛ غاضبَ صديقه الذي انساق وراء الأشرار.
  • اللوا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
  • المقصد: المَقْصَدُ : مصـ. -: الاتجاهُ والقَصْدُ؛ إلى الوطن مَقْصَدي.
  • بكفيه: الكُفْيَةُ : قوتُ الكفايَة؛ قَنِعْتُ بالكُفْيَةِ ج كُفىً.
  • جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.

قصائد ذات صلة

  • منزغ الشياطين
  • الربيع والشعر
  • تائه
  • ليلة الذكريات
  • فجران
  • أبو تمام وعروبة اليوم
  • أمي
  • يقظة الصحراء