تائه

الشاعر: عبدالله البردوني · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«تائه» من شعر عبدالله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تائه كالجنون خلف ما لا يكون — تائه كالرج في زواي السجون

كخيال اللق حول وهم الجفون — كرياح الضحى في صخور الحزون

كأنين الشتاء فوق صمت الغصون — كطيوف المساء في متاه العيون

وحده يرتمي خلف طيف الفتون — بين خفق الرؤى وضجيج السكون

آه ي قلبه حرقتك الشجون — جف خمر الهوى في كؤوس اللحون

ظامي يرتوي بسراب الظنون — ماله هان أو ماله ل يهون

كفنت صوته وصداه السنون — واختفى ظله في غبار القرون

كوعود المنى في الزمان الخؤون

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنون: السَّنُونُ . ما يُسْتَنُّ به من دَواءٍ لتقوية الأسنانِ وتنظيفها؛ وصَفَ لي طبيبُ الأسنانِ سَنُوناً جيِّداً.
  • الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
  • الفتون: [ف ت ن]. (مصدر فَتَنَ). "تَمْتَازُ فُتُوناً وَإِغْرَاءً" : أَيْ دَلَهاً. "إِنَّ التَّسَلُّطَ يَمْلأُ النُّفُوسَ غُرُوراً وَفُتُوناً". (طه حسين).
  • اللحون: حون: الحانةُ: موضعُ بَيْعِ الخَمْر؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَظُنُّها فَارِسِيَّةً وأَن أَصلها خَانَةٌ. والتَّحَوُّنُ: الذُّلُّ والهَلاكُ.

قصائد ذات صلة

  • منزغ الشياطين
  • الربيع والشعر
  • أخي يا شباب الفدا في الجنوب
  • ليلة الذكريات
  • فجران
  • أبو تمام وعروبة اليوم
  • أمي
  • يقظة الصحراء