يا نجوم
الشاعر: عبدالله البردوني · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«يا نجوم» من شعر عبدالله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لفتة ! يا نجوم إني أنادي: — من رآني ، أو من تجلّى المنادى؟
إنني يا نجوم كل مساء — ها هنا ، أبلع الشفار الحدادا
وبلا موعد ، أمدّ بنانا — من حنين ، لكل طيف تهادى
لكنوز ، من شعوذات التمني — تتبدّى ثنى ، وتخفى فرادى
أزرع السّقف والزوايا فتوحا — فتسوق الكوى إليها الجرادا
وأنادي والريح تمضي وتأتي — كالمناشير ، جيئة وارتدادا
وتقص الذي حكته مرارا — للروابي ، ولقنّته الوهادا
زتعيد الذي اعادت وتروّي — من سعال البيوت فصلا معادا
من أنادي يا ريح ؟ : من لست أدري — هل سيدنو ، أم يستزيد ابتعادا
من يراني ؟ اني هنا يا عشايا — أنفخ السقف ، أو أدراي الرقادا
ورؤى ، تستفزني وتولّى — ورؤى تزرع المساء سهادا
وهوى يعزف احتراقي ويشدو — فاعيد الصدى ، وأحسو الرمادا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
- السقف: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
- الشفار: الشَّفَّارُ : صانِعُ الشِّفار.
- بنانا: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …