أرى ما كل من يدعى حبيبا

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«أرى ما كل من يدعى حبيبا» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرى ما كُلّ مَن يدعى حَبيبا — يَكون لِمَن يَموت جَوى وَريثا

فَإِنّ حَبيب في بَعض الأَسامي — تَراهُ إِذا تصحّفه خَبيثا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تصحفه: تَصَحَّفَ يَتَصَحَّفُ تَصَحُّفاً : - ت الكلمةُ أو الصحيفة: تغيّرت إِلى خطأ بتحويل وضع حروفها أو تحويل حرف إِلى آخر.

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله أَتم الحمد
  • المركز الثقب الذي الخيط به
  • حمد الإله واجب الوجود
  • يا من على كل سام في البها أو راق
  • إن كان ردفك على عادل قوامك جار
  • أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
  • لو كان بدري بحالي في هواه داري
  • ناري ذكت يا مليح من خدك النادي