قال ابن عبدم مجيب السائل

الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«قال ابن عبدم مجيب السائل» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قال ابن عبدم مجيب السائل — مبينا منازل المنازل

على المطابقة والعياض — لمَن على يَدبَ غيرِ راض

تظهر في الرابع من ينايرِ — بالمغرب الطرفة للنواظرِ

وجبهةُ تبدو بسابع عشر — والخراتان في ثلاثين ظهر

وصرفة قالوا بثاني عشرا — فبرايرٍ في أول ليل تُرَى

وتظهر العَوَّا ليل خمسِ — منه وعشرين بغير لبسِ

في ثالثِا العشرين والزُّبانا — خامسَ إبريلٍ له قد كانا

وليلة الثامن من إبريل — مع عشرة تعرف بالأكليلِ

والقلب في ليلة الأولَى مِن مَيَه — ورابع العشر لشولة عِيَه

وليلة السابع والعشرينا — منه النعائم بدت يقينا

وبَلدةٌ قالوا لها تَاسِعةُ — مِن يونيه وليلة ثانيةُ

من بعد عشرين بها سعدُ الأول — ذو بلعخمس مِن يُؤلَيَه حَصَل

سعد السعود قد بدا في يوليه — ثامن عشرة وسعد الأخبيه

في واحد من غشتَ بالفرعُ المقد — دَمِ له رابعة العشر تعد

أما المؤخر ففي السبع معا — عشرين من غشتٍ فأيضا طلعا

ذو الحوت في التاسع من شنتبر — فنطحةٌ ثان وعشرين اذكُرِ

وخامس اكتوبرَ للبطينِ — ثامن عشره بدون مَينِ

به الثريا طلعت والدبران — في الليلة الأخرى من اكتوبر بَان

نونبر ثلاثةٌ مع عشرةِ — منه اذكرن فيه طلوع الهقعةِ

وهَنعةٌ تظهر في الستة مع — عشرين منه والذرعان طلع

ليلة تسعِ من دجنبرٍ وفي — ثنتين مع عشرين نثرة تفي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثامن: الثَّامِنُ : فا.-: في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد السابع وقبل التاسع وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ.
  • الرابع: الرَّابِعُ : فا.-: الواقع بعد الثَّالث في العدد مباشرة؛ نجح الطالب وكان ترتيبُه الرَّابعَ/ ربيعٌ رابع، أي خصيب/ ورابع المستحيلات، أي مستحيلُ الوقوع/ ورابعةُ النهار، هي وَسَطُه؛ اقتحمَ اللِّصُّ المنزل في رابعة النَّهار.
  • السائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
  • العوا: العُوَاءُ : صوت الكلاب والذئاب وما أشبه.
  • بالمغرب: المَغْرِبُ : مكانُ غُروب الشّمسِ رَبُّ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِييلاً.-: زمانُ غروب الشمس؛ حانت صلاةُ المغرب.-: جهة غُرُوب الشمس/ بِلادُ المغرب، هي البلادُ الواقعة في شمال أفريقيا …
  • بثاني: الثَّانِي : فا.-: في العدد الترتيبي، هو ما كانت رتبته بعد الأوّل وقبل الثالث فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ.
  • بسابع: السَّابع ُ : ما بين السّادس والثّامن من العدد؛ كان مولد ابنه في اليوم السّابع من الشهر الثالث/ هو سابع سبْعة، أي أحدُ السَّبعة.

قصائد ذات صلة

  • كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
  • إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
  • إن طيف الحبيب بعد الهجوع
  • وقفت على التليل فبت ليلى
  • كثر الملام ولم أك لأواري
  • ألا حييا دور الحبيب واحيينا
  • تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي
  • إن للبين صولة وهجوما