وقفت على التليل فبت ليلى
الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«وقفت على التليل فبت ليلى» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 44 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقفتُ على التليل فبت ليلِى — حزينا من طُلَيل بالتليلِ
طليل من عبيلة لاتلم يَا — عويذل إن حبست به جُميلي
طليلاتُ العقيلات اعتراني — غريمها السويلب للعقيل
دميع مقيلتى يجرى وحلت — سويدائى طليلات الأهيل
ولم تبرح سويكنةً قليبي — غزيلةٌ صويرمة الحُبيلِ
موينحة عويشقها غديرا — هويجرة موينعة الوصيل
نويعمة نويضرة عذيب — أُليماها زويححة الكفيل
نويقضة العهيد بعيدود — قويتلة الصبيب بلا عقيل
جويهلة عبيلة أن شجاني — خييلها الطويرق باللييل
فإن يكن الشويب على فويدى — فقد يزرى الغريم بالكهيل
ولو عمل الرويهب ثم أبدت — دُليلها لمَالَ عن العميل
ولو ناغت صريعا في جبيل — لزل لها الصريع عن الجبيل
وإن تك لى قويتلةً شجيوا — فكم قتلت عويشقها قُبَيلِى
نبيل لحيظها ماضٍ فشكت — سويدائى بذياكَ النبيل
عبيلةُ ذَا قُدَ يدك أم غُصين — رديفكِ أم حقيف مِن رُميل
ضويؤك أم بريقات وهذا — سويقك أم جذيع من نخيل
رضيبك السويغ أم خمير — أم هوَّ الخويرج من نُحَيل
عبيلةُ لا أزال سويلكا ما — دوينك من حزين أو سهيل
فما عن وصيلك من صُبير — ولم أكُ بالسويمع للعذيل
صليني ياهويجرة أُنيَّا — وميلى عن جويرك للعديل
وأوفي بالعهيد ولا تكوني — كمَن كانت نويقضة الغزيل
عبيلةُ هل رويجعة إلينا — لييلات جويمعة الشميل
لييلات تعاقبها زُمَين — يبين خنى فويسقة الجعيل
ظويلمة الضويرِب والديه — غويدرة الكويذب في القويل
عبيد بطينه وله أهيل — بعيد كالثريا من سهيل
نذيل ذي صويحبة فضاعت — وقد ضاعت وُليدات النذيل
فَخَيرُكَ يا فويسقُ لستَ تدرِي — فخيرا من فريع أم أُصيل
فَخَيرك يا مُسَيلمةُ لدَينا — فَخير بالسريقةِ وَالجهيل
هميمك في لقيماتٍ فَتُعطَى — لقيمات السويل والطفيل
وأنت من الدّنيَّا والأخيرى — رويض بالشريب والأكيل
ولم تترك فويحشة مضيعا — زمينك في اللعيب وفي الهزيل
فإن يك لي فضيل عنك ضنت — قريش عن نمير بالفضيل
تقاصر فالفضيل لنا فريضٌ — فلا تقسِ الفريضَ على النفيل
وَلا تقس القمير على نجيم — وَلا تقس الأسيدَ على شُبيل
ولا تقس البعير في قييد — على القرم الهويدر في الشويل
فما حوت النطيقة مَا بُحيرٍ — ولم تكن الرويضة كالبقيل
خطيوات القريِّد لا تحاكى — خطيوات الظليم ولا صُعيَل
شميسك قبل أن تك في ضحاها — فالآن دنت شميسك للطفيلِ
وسوف تُرى مقيريح السويدا — تنادى مِن هجيوك بالوييل
ألستَ سويرقا مالَ الأيامى — وتعرف بالضعيف وبالذليل
محيطيط الدريجة من فسيق — مغيلل اليدية من بخيل
مجيبيل القليب على الهوينا — ضييفان في الخصيب وفي المحيل
طريف الدهر أنت له قُذىٌّ — إلى لقيك للأجيل
فدونك ذا النظيم فان تجبه — اجِبه في البَحيرِ وفي الفُعيلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصبيب: الصَّبيبُ : المصبوبُ من ماءٍ أو دمٍ أو غيرهما.- من السَّيْفِ: طَرَفُه.- من العسلِ: الجيِّد.
- العهيد: العَهِيدُ : المعاهِد؛ جرى تبادل الوثائق مع الدولة العهيدة.-: القديم الذي مضى عليه عهد طويل، اكتشفَ العلماء آثار الديار عهيدة في هذه المنطقة مؤ عهيدة.
- الكفيل: الكَفيلُ : [للمذكر والمؤنَّث] المثيل؛ ما له كفيل في تهذيبه.-: الكافل، من يواصل الصيام.-: الكافِلُ، الضامِنُ، أو من يقوم بالرّعاية والتربية؛ جعله القاضي كفيلاً للأيتام/ وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً أي شاهدا …
- الوصيل: الوَصِيلُ : منْ يدخل ويخرجُ مع آخر لا يكاد يُفارقُهُ؛ يتجوَّلُ القائِدُ صُحْبَةَ وَصِيلِهِ الأمينِ. -: المِثْلُ؛ هذا الكتابُ وصِيلُ ذاك/ لا كنتَ له بوصيلٍ، تعبير يقال للرّجل إذا مات صاحبُه أو نُكِبَ صديقُه.