ليست صلاة العيد كالصلاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَت صَلاةُ العِيدِ كالصَّلاةِفي كُلِّ مَا لَها مِنَ الحَالاتِ
فَلا إقَامَةَ ولا إعلامَافِيهَا لِمَن فِيهَا قَفَا الأعلامَا
تَقرأُ فِيهَا دُونَمَا عِتَابجَهراً ضُحًى فَاتِحَةَ الكِتَاب
وَسَبِّح اِسمَ رَبِّكَ الأعلَى الذيوالشَّمسَ أَو مِثلَهَا في المأخذ
وَقَبلَ أن تَقرَأَ كَبِّر سَبعَافي الرَّكعَةِ الأُولَى والغِ الرَّفعَا
فِيمَا سَوَى تَكبِيرَةِ الإِحرَامِمِنها تَفُز بِالذُّخرِ والمَرَامِ
وكَبِّرن في التى تَلِيهَاخَمساً ولَم تَكُن تُعَدُّ فِيهَا
تَكبيرَةُ الإحرَامِ والسُّجُودُفي كُلِّهَا سُجُودُنَا المَعهُودُ
كَذَا السَّلاَمُ والتَّشُهدُ وفيخُطبَتِهَا الإنصَاتُ حَتمُهُ نفي
عن القصيدة
«ليست صلاة العيد كالصلاة» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.