صلاة عيد من عليه الجمعه
الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«صلاة عيد من عليه الجمعه» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَلاةُ عِيدٍ مَن عَلَيهِ الجُمُعَه — مُره بِهَا وهُو الحُرُّ فَاسمَعَه
البَالِغُ العَاقِلُ والمُقِيمُ قُل — في العَبدِ والمُسَافِر الخُلفُ نُقِل
سَبعاً بِالإحرَامِ بِالاُولَى كَبِّرَا — وَبِالقِيَامِ سِتَّةً بِلاَ مِرَا
في تِلوِهَا بَينَهُما يَمكُثُ مَا — يُكَبِّرُ المَأمُومُ فِيهِ فَأعلَمَا
وَيَرفَعُاليَدَينِ في الأُولَى عَلَى — تَخصِيصهِ نَدباً بِسبّحِ الأعلَى
والشَّمسِ في ثَانِيةِ جَهراً وَزِد — يَخطُبُ بَعدَهَا كَجُمعَةٍ وَقَد
يَفتَحُ خُطبَتَيهِ بِالتَّكبِيرِ ثَم — ثُمَّ يُخَلِّلُ بِهِ وَقَد عُلِم
بِأنَّهَا أَفضَلُ في الصَّحرَاءِ — مِنَ المَسَاجِدِ بِلاَ امتَرَاءِ
إِلاَّ بِمَكَّةَ وَوَقتُهَا الضُّحَى — إلَى الزَّوَالِ لِلجَمِيعِ وَضُحَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البالغ: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
- الجمعه: الجُمْعَةُ : المَجْمُوعَةُ، حضَرَتْ جُمْعَةٌ من المهتمين بالموضوع لسماع المحاضرة.-: الأُلْفَةُ؛ أدامَ اللهُ جُمْعةَ ما بينكما.- والجُمُعَةُ: ما يلي الخميس من أيام الأسبوع/ صلاة الجمعة، هي صلاة الظهر التي يؤدِّيها المسلمو …
- الخلف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …
- العاقل: العَاقِلُ : فا.-: المدرك الفاهم الحكيم، سليم العقل؛ سَلِّمت القيادَةُ إلى عاقل القوم وحكيمهم / غير العاقل، في النحو، كلُّ ما ليس إنساناً؛ لا يُجْمَعُ غيرُ العاقل جمعاً سالماً مذكراً.-: دافع الدية.
- المساجد: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.
- بالتكبير: [ك ب ر]. (مصدر كَبَّرَ). "جَهَرَ بِالقِراءةِ والتَّكْبيرِ": قَوْلُهُ : "اللَّهُ أَكْبَرُ".
- بسبح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ …