ثلاث ليال حين جاز ينير

الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ثلاث ليال حين جاز ينير» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ثَلاثُ لَيَالٍ حِينَ جَازَ يُنَيِّرُ — يَرَى في السَّماءِ الطَّرفَ مَن كَانَ يَنظُرُ

وجبهةٌ تلفى عند سابعَ عشرةٍ — وعند الثلاثينَ الخراتانِ تظهرُ

وصرفةُ ثاني عشر فباير انتمى — فعن ثاني عشرَ منه لا تتأخرُ

بعشرِ فيه العوا وخمس ومارسٌ — بعاشرِه يبدُو السماكُ ويظهرُ

وثالثةُ العشرينَ للغَفرِ تَنتمي — بخامس إبريل الزبانانِ يُنظَرُ

وقد يَظهَرُ الأكليل ثامن عشرِهِ — وأولى ميهٍ للقلبِ تُعزى وتذكر

وشولةُ قد تبدو برابع عشرِه — بِسَبع وعشرين النعائمُ تُبصَرُ

وبلدةُ قد تبدو بتاسِعِ يُنيَهٍ — وثانيهِ مع عشرينَ للسعدُ مَظهَرُ

وذُو بُلَعَ قَد يَبدُو بخامِس يُليَهٍ — فما إن له عنهُ يُرى مُتاخرُ

وسعد السعودِ التاح ثامن عشره — بِواحدِ غُشتٍ سعد الأخبيةِ اذكروا

يَرابِعَه والعشرين فرغٌ مقدمٌ — وفي السبع والعشرين فرعٌ مؤخر

وذو الحوتِ في تسعٍ يُرى من شنبرٍ — وناطِحُ في ثانٍ وعشرينَ يُذكَرُ

كذا اكتوبرُ يبدو البُطينث بخمسهِ — وثامنَ عشرٍ للثريا محررُ

وإدباره فيه بدا دبرانهُ — وهقعةُ تبدُو حين أمضى نُونبَرُ

ثلاثَ ليالٍ بعد عشرو هنعةٌ — بسبٍ وعشرين يرى المتبصرُ

دُ جَنبَرُ قَد لاَح الذِّرَاعَانُ تِسعَهُ — وفي أثنَينِ مَع عِشرِينَ نَثرَةُ تَظهَرُ

وقد نَظَمَ الأستاذُ مَا قَد نَظَمتُهُ — إِمَامُ الوَرَى السَّامِى السَّرِى المُتَبَحِّرُ

جَلِيمُ الدُّجَى شَمسُ الهُداةِ ابنُ عَبدَم — ولَكِنَّ نَظمِى فِيهِ دُرٌّ وَجَوهَرُ

وَفِيهِ اختِصَارٌ لَم يَكُن بِسَوائِهِ — عَلَى مَا سَوَاهُ قَد يَطُولُ ويَقصُرُ

تَقَفَّيتُ مَجدَ الدِّينِ في ضَبطِ كُلِّ مَا — أتَيتُ بِهِ مِن مَنزِلٍ فَهوَ أشهَرُ

وقَلَّدتُه عَن مَن سِوَاهُ لأنَّهُ — مُقَلِّدُهُ في كُلِّ مَا قَالَ يُعذَرُ

ضَبَطتُ بِتصحِيحٍ مَنَازَلَ لَم يَكُن — بِضَابِطِها مَن هُو بِالضَّبطِ أجدَرُ

فَجئتُ بِهِ كَالتِّبرِ لاَ مُتُعَسِّفاً — ولَكِن بِهِ قَد جَادَ فِكرٌ مُنَوَّرُ

يُمَدُّ بِفَيضٍ صَادِرٍ عَن بِصَيرَةٍ — سَجَنجَلُهَا صَافٍ مُضِىءٌ ومُقمِرُ

وَلاَ تُنكِرُوا فضل الإله فَإِنَّهُ — جَزِيلُ العَطَايَا فَضلُه لَيسَ يُنكَرُ

صَلاَةُ عَلَى المُختَارِ مَاهَبَّت الصَّبَا — وَمَا الصَّبُّ مِن سَجعِ الحَمَائِمِ يَسهَرُ

يُتَمِّمُهَا أزكَى سَلاَمٍ مُتَمَّمٍ — مَدَى الدَّهرِ لاَ يَفنى وَلاَ يَتَغَيَّرُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العوا: العُوَاءُ : صوت الكلاب والذئاب وما أشبه.
  • النعائم: النَّعَائِمُ : منزلة من منازل القمر، صورتُها كالنَّعامة. -: ثمانية أَنْجُمٍ تكوّن منزلةً من منازل القمر.
  • بخامس: الخَامِسُ : فا. -: عدد يدلُّ على الترتيب ويأتي بعد الرابع وقبل السّادس / الطابور الخامس هو من يُعين العدوّ خلسة سواء كان فردًا أو جماعة / خامسًا، أي في المرتبة الخامسة عند التِّعْدادِ.
  • برابع: الرَّابِعُ : فا.-: الواقع بعد الثَّالث في العدد مباشرة؛ نجح الطالب وكان ترتيبُه الرَّابعَ/ ربيعٌ رابع، أي خصيب/ ورابع المستحيلات، أي مستحيلُ الوقوع/ ورابعةُ النهار، هي وَسَطُه؛ اقتحمَ اللِّصُّ المنزل في رابعة النَّهار.

قصائد ذات صلة

  • قال ابن عبدم مجيب السائل
  • كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
  • إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
  • إن طيف الحبيب بعد الهجوع
  • وقفت على التليل فبت ليلى
  • كثر الملام ولم أك لأواري
  • ألا حييا دور الحبيب واحيينا
  • تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي