نطقت حشاشة محسن تتبرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نطقت حشاشة محسن تتبرمحتى اذا سكتت ونى نطق الدم
للّه تلك النفس كيف تمزقتبرصاصة وثابة لا ترحم
ضحى الرئيس بنفسه لبلادهلما رأى ان السياسة تغشم
ضحى باغلى ما لديه لاجلهاوالليل مسدول الذوائب اسحم
بعد الرجاء عراه يأس مثلماعقب النهار يجيء ليل مظلم
فمشت به نحو الحتوف جريئةرجل اذا ما صممت لا تحجم
هذا لعمري في البطولة فوق مافي الحرب يفعله الكمي المعلم
للجرح فوق القلب منه فتحةتحكي فماً في صدره يتكلم
ابلغ بما ادلى به من حجةلما تكلم دامياً ذاك الفم
جود الرجال بمالهم عظم لهموالجود بالنفس العزيزة اعظم
غير الذي فعل الرئيس بنفسهماذا عسى ان يفعل المتبرم
في كل بيت للرئيس مناحةفي الرافدين وكل يوم مأتم
حملوه يبغون القبور وخلفهسيل من البشر المشيع مفعم
فمضى يعج وراء موكب نعشهجيش من المتفجعين عرمرم
لم تشهد العصر القديمة موكباضخماً كموكب نعشه يتقدم
يا مطلقاً في صدره لرصاصهسرفي طريق الموت فهو الاسلم
تاللَه انك بانتحارك يائساعن كل ابناء العراق تترجم
ليل وزوبعة وبحر ثائرانا لا أرى ان السفينة تسلم
انا ان سكت عن الذي قد غمنيفدمي الذي اهرقته يتكلم
لا ينكر الاعقاب صدقي بعدمافي صفحة التاريخ سجله الدم
ولقد تحملت المصائب كلهامن اجل اوطاني التي هي تظلم
تلك التي فيها مآثر اسرتيوربوعهم وقبورهم والاعظم
عن القصيدة
«نطقت حشاشة محسن تتبرم» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.