هويت فقالوا لي تسل أو ارعو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَوِيتُ فَقَالُوا لِي تَسَلَّ أَو ارعَوِوكَيفُ تسَلِّي ذِي هَوًى بَعدَ أن هَوِي
كَلِفتُ بِمَن أسقَى فُؤَادِيَّ حُبُّهَاغَرَامَينِ بَينِيًّا وآخَرَ مَغنَوِي
سَبَاني ظبي سَاحِرُ اللَّحظِ فَاتِرٌبِلَونَينِ فِيهِ أسنَوِيٍّ وأَلمَوِي
رُكَامِيُّ أردَافٍ عُقَارِيُّ رِيقَةٍعَلَى المِسكِ واليَاقُوتِ والرَّاحِ مُحتَوِ
بَدَا لِيَ مِنهُ في تَدلُّلِهِ اجتِواًوإني لِمَن هُوَّ اجتَوَاني لُمجتَوِ
جَفَاني بَلا ذَنبٍ لأرضاءِ غَادِرٍغَوِيٍّ وَأمسَى خَادِمَ الغَادِرِ الغَوِي
أُنَادِيهِ بِالمصبَاحِ مِثل مَفَازَةٍوَلَم يَدر اللهُ مَا هُو مَنتَوِ
أغَدَّارُ لاَ تَتعَب فَلَستَ بِشَاعِرٍفَصاحِب مَذَاقاً وَأحسُ حَيساً أو أدَّوِ
بُلِيتَ بِدَاءٍ مِن هِجَائِيَ مُعضِلٍدوي وَدَاءٍ فِيكَ مِن حُمُقٍ دوي
فَنَعلُكُ قَد زَلَّت وأصبَحَتَ هَاوياًكَما قَد هَوَى مِن قُلَّةِ النِّيقِ مَنهَوِ
فَأصلُكَ مَذمُومٌ وَفرعُكَ ذِلَّةٌوَهُونُكً مُخضَرٌّ ومَجدُكَ قَد ذوي
وَبطنُكَ مَملُوءٌ وَضيفُكَ جَائِعٌوَفسِقُكَ مَنبي ودِينُكَ قَد خوي
ومَالُكُ مَحمىٌّ وعِرضُكُ ضَائِعٌوَهَجوُكُ مَنشُورٌ ومَدحُكَ مُنطَوِ
وَإن تُدعَ لِلجُلَّى انزَوَيتَ مُحَاذِراًوَتَنقَادُ لِلعَورَاءِ وَمَدحُكَ مُنطُوِ
وَلَو كُنتَ حَيًّا مُتَّ انزَويتَ مُحَاذِراًيَضُرُّ الهِجَاءُ الحَىَّ والبَشَرَ السوي
طَلَبتَ مِنَ الدَّجَّالِ هَدياً وَرِفعَةًفَأُغرِقتَ في بَحرِ الضَّلاَلاَتِ والهوي
وَقَد خَسِرَ الدًّنيَا والآخرَةَ امرُؤٌأتَاهُ لأمرٍ دِنيوي أو أُخروي
أمَن ضَمَّ خُبثاً مَعنَوِيًّا وَظَاهِراًإِلَى خُبثِ أصلٍ ظَاهِرِيٍّ وَمَعنوي
وحُلِّيءَ عَن بَحرِ التَّعَلُّمِ فَانثَنَىوَطُرِّدَ عَن نَهجِ التَعَبُّدِ واجتوي
وَشُلَّ عَنِ التَّقوي إِلَى أن بَدَت بِعَلاَمَاتُ كُفرٍ بِالوِلاَيةِ احروي
فَلَستَ وَإن ظَنُّوكَ كٌفئاً مُكَافِئاًفَلَيسَ النَّضِيرُ الغَضُّ كَالكَلأِ اللوي
وِإنَّ امرَءاً لَم يَغشَ مُقلَتَه العَمَىولَيسَ عَلَى المَذمُومِ مِن كَذِبٍ طوي
يَرى السِّيدَ في بَيدَائِهِ مُتضَوِّراًمَعَ اللَّيثِ في عَرِّيسِهِ غَيرُ مُستوي
عن القصيدة
«هويت فقالوا لي تسل أو ارعو» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الواو.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الواو
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.