وخود راق منها ما تراه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وخُودٍ رَاقَ مِنهَا مَا تَرَاهُتَرَدَّدُ في مَحَاسِنِهَا المَهَاهُ
فَمَا تَرمِي صحِيحَ القَلبِ ِإلاتَوَجَّعَ وَهوَ قَائِلٌ أوَّتَاهُ
مُقَطَّعَةِ الكَلاَمِ فَلَيسَ يَسمُوبِمَنطِقِهَا سَفَافٌ أَو سِفَاهُ
وَلضم أرَ قَبلَهَا سِحراً مُبِيناًتُعَقِّدُهُ العَوَارِضُ والشِّفَاهُ
إذَا مَا قُلتُ يَا هَنتُ ارحَمِينيتَقُولُ مُجِيبَةٌ لاَه يَا هَنَاهُ
فَقد حَانَ انتِبَهُكَ بَعدَ نَومٍوكَم نَومٍ لِصَاحِبِهِ إنتِبَاهُ
فَذَا أُفَّاهُ نَبَّهَ كُلَّ قَلبٍبِمَا مِن قَبلَهُ العُلَمَاءُ فَاهُو
بَضِيرٌ بِالفُنُونِ وَمَا حَوَتهُومِن حَوبِ الذُّنُوبِ وَقَاهُ فَاهُ
جَوَادٌ مُطعِمٌ في كُلِّ مَحلٍِإذَا مَا الرِّيحُ أرجَفَهَا العَضَاهُ
وقَالُوا مَن فَتًى في النَّاسِ يُدعَىلِحَادِثَةٍ فَقَالَ لَهُم أنَا هُو
وقَد عَرَفُوا بِمَكرُمَةٍ وفَضلٍأبَاهُ قَبلَهُ وأَبَا أبَاهُ
لَهُم مَجدٌ تَلِيدٌ غَيرُ نَزرٍوَعِزٍّ غَيرِ مَنزُورٍ وَجَاهُ
ضَرَاغِمُ في الحُرُوبش هُم ِإذَا مَاتَعَفَّرَتِ الذَّوَائِبُ والجِبَاهُ
فَكَم بَعَثَت أكُفَّهم غُيُوثاًِإلَى أرضِ العَدُوِّ لَهَا إِتِّجَاهُ
فَهُم في العِلمِ قَد ذَهَبُوا وَجاءُواوَهُم في المَجدِ قَد رَادُوا وَرَاهُوا
عن القصيدة
«وخود راق منها ما تراه» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.