لماذا ؟
الشاعر: جورج جريس فرح · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«لماذا ؟» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عجبتُ لهذهِ الدُّنيا — ولا أخفيكُمُ عَجَبي
فكَم من مَذهَبٍ فيه — وكم فيها مِنَ الشُعَبِ
يناقضُ بعضُها بعضً — تحيّرُنا بلا سبَبِ
فكلٌّ يدَّعي وَعْدًا — سَماويا، وخيرَ نبي
وآمالاً بفردَوسٍ — بُعَيدَ الموتِ مُرتَقَبِ
وذو التقوى بمذهبهِ — بحُكمِ الآخرينَ غبي!
لماذا أيها الباري — جعَلتَ الكونَ في صَخَبِ؟
فأينَ الحقُّ يا ربي — وفيمَن أرتجي أرَبي؟
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بفردوس: الفِرْدَوْسُ : البُستان. ـ الوادي الخصيب. ـ: المكان الَّذي تكثُرُ فيه الكروم. ـ: اسمٌ للْجَنَّة ج فَرَادِيسُ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلاً (معـ).
- بمذهبه: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …
- تحيرنا: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …
- صخب: صخب: الصَّخَبُ: الصِّياحُ والجلَبة، وَشِدَّةُ الصَّوْتِ واختلاطُهُ. وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ فِي التَّوْرَاةِ: محمدٌ عَبْدِي لَيْسَ بفَظٍّ وَلَا غَلِيظ، وَلَا صَخُوبٍ فِي الأَسواق؛ وَفِي رِوَايَةٍ: وَلَا صَخَّاب. الصَّخَب وا …
- عجبي: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج …
- غبي: (غَبَيَ) الْغَيْنُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَسَتُّرِ شَيْءٍ حَتَّى لَا يُهْتَدَى لَهُ. مِنْ ذَلِكَ الْغَبْيَةُ) وَهِيَ الزُّبْيَةُ، وَسُمِّيَتْ لِأَنَّ الْمَصِيدَ جَهِلَهَا حَتَّى …