كم ؟
الشاعر: جورج جريس فرح · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«كم ؟» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم فاتَنا في عُمرنا؟ — كم خانَ فينا دهرنا؟
كم يا ترى سَيَفوتنا؟ — أقدارُنا زلّتْ بنا..؟!
أم أنّها زلاّتنا؟ — ولكَم بَنَينا فانهدَمْ
صَرحًا وواراهُ العَدَمْ — فغدا سَرابًا بَعْدَما
أن كانَ حُلمًا أعْظما — ونقولُ إن لاحَ السُّؤالُ:
نَصيبُنا... ومَصيرُنا — والحظُّ كانَ المُجرِما!
كَم طالَ ما — لم يُجْدِنا عَضُّ اللَّما
في قولنا: — لو أنَّنا كنَّا كما...
أو مثلما... — فلربّما...ولربّما...!
يا لائمي، — لكنّما
هيهاتِ أنْ... — هيهاتِ أن...
هيهاتِ أنْ نتَعَلَّما..!!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللما: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل …
- بنينا: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
- دهرنا: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …