أعاذلتي ويبكما دعاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعَاذِلَتَيَّ وَيَبكمُا دَعَانيفَإني لَستُ مِثلَ بني فلانِ
حَلَبتُ الدَّهرَ شَطرَيهِ فَأناًأمَرَّ عَلَىَّ وأحلَولَى بِأنِ
وَمارَستُ الزَّمَانَ فَكَانَ هَيناًعَلَىَّ لِقَا مُلِمَّاتِ الزَّمانِ
فَلَم أكُ لِلخُطُوبِ ِإذَا أدلَهَمَّتكَئِيبَ البَالِ عَضَّاضَ البَنَانِ
وَلَم يَخفَق جَنَاني مِن وَعِيدٍوَلَو آلَى عَلَيهِ الخَافِقَانِ
ولَم أفرَح لِسَّرَاءَ اعتَرَتنيفَتَيلِكَ شِيمَةُ اللَّحزِ الجَبَانِ
وَكَم مِن مُخبِرٍ عني بِسُوءٍولَيسَ لَهُ بِمُمتَحِنٍ لَحَاني
وَأقلعَ بِإمتِحَاني عَنهُ إنيرِضَا مَن كَانَ يَلحَاني امتِحَاني
وأولاني إلهِي أن هَدَانيلِلإِيمَانِ المُثَبِّتِ لِلجَنَانِ
وَأولاني التَّفَصِّي مِن يُدِيٍّمِنَ التَّقلِيدِ كُنتِ بِهِنَّ عَانِ
وِإن لُو بِنتُ لِنتُ وكَنتُ صَعباًوِإن خُوشِنتُ لَستُ بِهَيَّبَانِ
تَراني بِالبَرَاهِينِ إعتِصَامِيإذَا مَا طارِقُ الشُّبَهِ أَعتَرَاني
وَلِي شَيخٌ يَذُبُّ الشَّرَّ عنيفَمِمَّا كُنتُ مُختَشِياً حَمَاني
بِيُمنِ تَعَلُّقٍ مني إلَيهِتَأَلَّقَ بَرقُ إِيمَاني اليَمَامنِا
وَبيني وَالمَخَاوِفَ جَعَلتُ حِرزاًلَهُ في كُلِّ مَيدَانٍ يُدَاني
وَمَا أمَّت يَدُ الحَدَثَانِ إِلاَّثَنى عَنِّي يَدَ الجَدَثَانِ ثَانِ
ولا عَجَب فَشيخُ القُطرِ شيخيمَدَى الأزمَانِ في العِرفَانِ فَانِ
عن القصيدة
«أعاذلتي ويبكما دعاني» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.