حر أنا
الشاعر: جورج جريس فرح · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«حر أنا» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تصبغوا وَجْهَ الحقيقةِ — إنها تأبى الرِّياءْ
ودَعُوا السِّياسَةَ جانبًا — ودَعُوا المكائِدَ والدَّهاء
ولتَعْلَمُوا — ولتفهَموا
أني نَصيرُ الأشقياءْ — وحَليفُ كُلِّ مُعذّبٍ في الأرْضِ
يَكْدَحُ للبَقاءْ... — حُرٌّ أنا
كالطَّيرِ في الأجواءِ — في الأرْجَاءِ
في بَطْنِ السَّماءْ.. — كالنَّهرِ يجري هادرًا
ما كَلَّ مِن حِمْلٍ وَناءْ... — حُرٌّ أنا
كالرّيحِ، كالنَّسَماتِ — في وُسْعِ الفَضاءْ...
بعَزيمَتي — وإرادَتي
وبصَبْوَتي لِلحَقِّ — والنُّورِ المبَشّرِ والضّياءْ
حُرٌّ أنا — في كِلْمَتي
حُرٌّ أنا — في فِكرَتي
لن تَسلُبوا حُرّيتي — لَن تقتلوا مَحَبّتي
للأرْضِ والإنسانِ — في رَفْضِ المذَلَّةِ والشَّقاءْ...
حُرٌّ — خُذوها
الحاءَ: من حَقّي ومن حَمِيّتي — والراءَ:رفضُ مَذّلَّتي
رَفضٌ يؤجِّجُ رغبَتي — بالعَيشِ في ظِلِّ العَدالةِ
والسَّلامَةِ والرَّجَاءْ. — قيودُكم، يا سادتي، مَسْخَرتي
وقَمْعُكم وبَطشُكم مَهْزَلتي — شَدائدي مَدرَسَتي،
حَفِظتُ في مِحْفَظتي — وصيّة ًمفادُها:
الذُّلّ يُفنيهِ الإباءْ!
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- كالطير: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال …
- كالنهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …