وقيت ما فيك أتقيه
الشاعر: الأرجاني · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«وقيت ما فيك أتقيه» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِ — ونِلْتَ ما النَّفْسُ تَرتَجيهِ
وأُعْمِيَتْ عنك عَيْنُ دَهرٍ — خُطوبُه تَنْتقي بَنيه
وزادكَ اللهُ كُلَّ فَضْلٍ — يَفُتُّ أَكبادَ حاسديه
ونِلْتَ من صَفْوِ كُلِّ عِزٍّ — ما مثْلُ عُلْياكَ يَقْتَضيه
ولا تَزلْ حيث كنتَ غَيْثاً — يَمْطُرُ بالسّعْدِ شائميه
يا راحلاً والفؤادُ منّي — يَظلُّ أَدْنَى مُسايريه
وَدِدْتُ لو كنتُ حيثُ قلبي — فكنتُ من بَعْضِ حَاضريه
وأين مِمّا أَوَدُّ دَهْري — وأَين ما الحُرُّ يَشْتَهيه
أَقْعدَني عن ذُراكَ حتّى — حُرِمْتُ ما عَمَّ زائريه
صَومٌ أتاني وفِيَّ ضَعْفٌ — من مَرَضٍ كنتُ أَشْتَكيه
والصّومُ يُرخي القَوِيَّ أَيضاً — فكيف حالُ الضَّعيفِ فيه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- حاضريه: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …
- خطوبه: [خ ط ب]. "تَمَّتْ حَفْلَةُ الْخُطُوبَةِ" : حَفْلَةُ الْمُوَافَقَةِ عَلَى طَلَبِ البِنْتِ لِلزَّوَاجِ مِنْها.