أيا ولي الدولة المرتجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا وليَّ الدَّولةِ المُرتَجىقَولُ وَليٍّ لكَ مُستَبْطِ
يا مَنْ غدَتْ أخلاقُهُ كُلُّهاعَدْلاً تُقيمُ الوَزْنَ بالقِسْط
ما لِمواعيدِكَ قد أَصبحَتْجَزاؤها يَهزَأُ بالشّرط
وكم إلى دارِكَ ردَّدتنِيمن أجلِها تَرْديدَ مُشتَطّ
حتّى من الغَيظِ الّذي نالَنيلطُولِ ذاكَ العَدْو والخَبط
لو كان رِجْلي قَلَماً عندَهالكنتُ لم أَعدَمْهُ من قَطّ
فَرْطُ الحجابِ الصّعبِ ما وَجْهُهعلى صديقٍ زادَ في فَرط
على امْرئٍ تَأخذُ من شُكرِهإن حُزْتَه فوقَ الّذي تُعطي
أَسرَفْتَ في قَبْضتي وكنتَ الّذيآمُلُ أن تُسرِفَ في بَسْطي
جاهُك ذا المَقْسومُ بينَ الوَرىتُراه ما لي فيه من قِسْط
وكَفُّك السّمحةُ مذ لم تَزَلْوما لإحسانِكَ من غَمط
تَسمَحُ بالحَظِّ لطُلابهفكيف لا تَسمَحُ بالخَطِّ
وإنّك الفَردُ الّذي خَطُّهفي أُذُنِ الدّولةِ كالقُرْط
قُلْ للنّجيبِ ابنِ النّجيبِ الّذيإذا رمَى الأغراضَ لم يُخطي
ظُلْمٌ لأقلامِك أن سُمّيَتْإذْ شُبِّهْت بالأَرقَمِ المُرط
وأنمُلٌ منك ثلاثٌ غَدَتْيَريشُها من يَدِكَ السَّبْط
خَطُّ كمِثْلِ الدُّرِّ من كاتبٍسَطْرٌ له أنْفَسُ من سِمْط
قد نثَر اللُّؤلُؤَ في طِرسِهفأهوَتِ الجَوزاءُ لِلّقْط
لَوَدَّتِ الأنجُمُ في كُتْبِهلَو جُعلَتْ أمكنةَ النَّقْط
فَبعضُ ما استحقَقْتَ ما نِلْتَهُمن رِفعةٍ آمنةِ الحَطّ
ودولةٌ حسناء مَحسودةٌأَعطاكَها للدُّوَلِ المُعْطي
ما كُتبَتْ سَهْواً فكنْ آمِناًلها من المَحْوِ أوِ الكَشْط
عن القصيدة
«أيا ولي الدولة المرتجى» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الطاء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.