جعلت فداك الدهر أغرز نابه

الشاعر: الأرجاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«جعلت فداك الدهر أغرز نابه» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جُعِلتُ فِداك الدَّهْرُ أغرزَ نابَهُ — بشِلْوِ فتىً فيه نُدوبُ عِضاضِ

قضَى زَمني جَوراً عليّ وكم تَرى — شِكايَةَ قاضٍ من نِكايةِ قاض

رَجوتُ وما زال الزّمانُ مُعانِداً — يَخوضُ بيَ الأَهوالَ كُلَّ مَخاض

رَحيليَ عنكم راضياً فأُتيحَ لي — رَحيلُكمُ عنّي وما أنا راض

ولي دينُ جُودٍ غَيرَ أَنّىَ ساكتٌ — وتَرْكُ التَّقاضي للكريمِ تَقاض

ولولا انقِطاعي اليومَ في دارِ غُرْبةٍ — مَكانَ التّقاضي كان عنه تَغاض

فما لي إلى الأوطانِ قُدْرةُ راجعٍ — ولا ليَ في الأسفارِ أُهبَةُ ماض

فجُدْلي وسُحبُ الجود إن هي أمطرتْ — أَتَى الشُّكْرُ في آثارِها برِياض

بحَمّالِ أثقالٍ إذا ارتحَلَ الفتَى — قَطوعِ طِوالٍ يَتَّصلْنَ عِراض

إذا هو أَضحَى تحت رَحْلِ مُسافِرٍ — مضى كمضاءِ الحارثِ بْنِ مُضاض

ودُمْ للعُلا مادام في الدَّهرِ كاتبٌ — يَخُطُّ سواداً فيه فوقَ بياض

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقاضي: تَقَاضَى يَتَقَاضَى تَقَاضَ تَقَاضِياً [قضي]:ـ وا إلى الحاكم: رفعوا أمرهم إليه؛ تعذر الصلح بينهما فتقاضيا إلى القضاء.- ء الدَّيْنُ : طلبه وقَبَضَه منه.
  • انقطاعي: [ق ط ع]. (مصدر اِنْقَطَعَ). 1."لا أَحَدَ يَعْرِفُ سَبَبَ اِنْقِطاعِ التِّيَّارِ الكَهْرَبائِيِّ" : تَوَقُّفُ امْتِدادِ الطَّاقَةِ الكَهْرَبائِيَّةِ. 2."شَهادَةُ انْقِطاعٍ عَنِ العَمَلِ" : التَّوَقُّفُ. "اِشْتَغَلَ بِلاَ …
  • بشلو: (شَلَوَ) الشِّينُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ، وَقَدْ يُقَالُ الْجَسَدُ نَفْسُهُ. فَيَقُولُ أَهْلُ اللُّغَةِ: إِنَّ الشِّلْوَ الْعُضْوُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ …
  • راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.

قصائد ذات صلة

  • يرمي فؤادي وهو في سودائه
  • لما تراءت راية الربيع
  • سجعن فأذكرن العهود الخواليا
  • من كان فوق سراة المجد معتليا
  • أطاعك مني القلب العصي
  • سهام نواظر تصمي الرمايا
  • تنفس الروض وهو بشراه
  • كان المنى إذ تقضى ما عهدناه