ألما بي على الربع القديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِلإبرِدَ باللِّمَامِ بِهِ حَزِيمِي
قِفَا بِرُسُومِهِ بي علَّ مَابييُخَفَّفِهُ الوُقُوفُ عَلَى الرَّسُومِ
وإِن يَكُ مُقفِرَ العَرَصَانِ ما إِنتَرَى العَينَانِ فِيهِ مِن أرَيمِ
وغَيَّرَهُ البِلَى إِلاَّ بَقَايَاكَبَاقِي الوَحىِ أو كِفَفِ الوُشُومِ
وِإلاَّ هَامِداً مُتَلَبِّداً فيجَوَانِبِهِ كَجُونِ قَطاً جُثُومِ
وإِلاَّ مِثلَ جَذمِ الحَوضِ عَفَّتأعَالِيَهُ يَدُ الجَونِ السُّجُومِ
وَوُدَّا كالسِّواكِ ورِمَّةً فيمُقَلَّدِ ذَلِكَ الوَتِدِ الرَّمِيمِ
ألِمَّا بي عَلَيهِ فَإِنَّ فِيهِشِفَاءَ المُغرَمِ الدَّنِفِ السَّقِيمِ
خَلِيلَىَّ أُندُ بَاهُ فإِنَّ دَهرِيبِه دَهرَ المَسَرَّةِ والنَّعِيمِ
سَحِبتُ مَطَارِفَ الغَفَلاَتِ تِيهاًعَلَى جَرعَائِهِ وَعَلَى الصَّرِيمِ
وَفَّدتني الخَرَائِدُ فِيهِ إنيمُفَدًّى غَيرُ مَقِلىِّ الهُجُومِ
ثَمِلتُ بِصَرخَدِيِّ اللَّهوِ فِيهِعَلَى رُغمِ المُكَاشِحِ والنَّمُومِ
وسَالَمني الزَّمَانُ بِهِ وَلَذَّتلَيَالِيهِ القَلِيلاَتُ الهُمُومِ
عَهِدتُ بِه فَتَاةً ذَاتَ دَلٍّعَرُوباً تَستبي قَلبَ الحَلِيمِ
مُهَفهَفَةً هَضِيمَ الكَشحِ إنيبُلِيتُ بِذَلِكَ الكَشحِ الهضِيمِ
زَمَانَ تَقُودني سَلمَى بأَلمَىأنِيقٍ في المَذَاقَةِ والشَّمِيمِ
وغِربِيبِ الغَدَائِرِ اليَلَىِّوجِيدِ ومُقلَةِ الرَّشَأِ الرَّخِيمِ
سَلِمتُ مِنَ الأوَانِسِ غَير سَلمَىوسَلمَى غَادَرَتني كَالسَّلِيمِ
وأحجُوهَأ إِذا أخَذَت تَثَنَّىقَضِيبَ ألبَانِ في هَبِّ النَّسِيمِ
وتَدنُو مِن محاوِرِهَا دُنُواًوإِن رِيمَت تَنُورُ نِوَارَ رِيمِ
عَذُولِي لاَ تَلُمني إِنَّ صَبّاًبَكَى الأَطلاَلَ لَم يَكُ بالمَلُومِ
وَهَذَا الرَّبعِ أزمُنُهُ لِذَاذٌقِصَارٌ غيرُ رَاكِدَةِ النُّجُومِ
أبِنتُ بِهِ العَدُوَّ مِنَ المَوالِيومَيَّزتُ البَعِيدَ من الحَمِيمِ
ونَادَمني الكِرَامُ الشُّمُّ فِيهِمُنَادَمَةَ الأكَارِمِ لِلكَرِيمِ
فَنَادِينَا أغَرُّ عَلَيهِ سيمَامَعَادِنِ لُؤلُؤِ المَجدِ الصَّمِيمِ
صَفَا مِن كُلِّ مَا بَرِمٍ لَئِيمٍفَلَم يَكُ فِيهِ مِن بَرَمٍ لَئِيمِ
نُدِيرُ مَعَ الكُئِوسِ إذَا أُدِيرَتجَلاَءَ المُشكِلِ الدَّاجِي البَهِيمِ
وإِن شَرَدَت غَوَامِضُهَا عَقَلنَاشَوَارِدَهَا بِأمرَاسِ العَلُومِ
ومَامَن غابَ مُغتَاباً وكُلٌّأُخُوهُ لَدَيهِ مَحمِيُّ الحَرِيمِ
وكُلُّ مُقتَنٍ مِن أخِيهِ مَرعًىبِرَوضِ الوَدِّ لَم يَكُ بالوَخِيمِ
أولئِكَ أُسرَتِي وهُمُ عَتَادِيلأُزمِ الدَّاهِمِ الأدِّ الأَزُومِ
بِهِم ألِجُ المَخَاوِفَ آمِناً أنيَحلُو عُقدَةَ العَهدِ القَدِيمِ
فَمَن آوَوهُ لَم يَسلَم لِخَطبٍوإِن أصلاَهُم نَارَ الجَحِيمِ
فَكلُّ جُدَّامِرٍ آنأوهُ عَنهُموكُلُّ مُمَاذِقٍ لَحِزٍ سَئُومِ
وهُم مَا هُم غَطَارِفَةٌ طُهَارَىأُولُو زَمَنٍ بِمِثلِهٍمُ عَقِيمِ
رَجالَ الخَيرِ والشَّرِّ اتَّخِذهُمثِقَافَ صَغَا أنَابِيبِ الغُشُومِ
ومَغَنَاطِيسَ طِيَّاتٍ تَنَاءَتومِدرَهَ حَادِثٍ جَلَلٍ عَظِيمِ
ومِصبَاحاً وَحلياً في النَّوَادِيوعَفَّ بِمَا لِهِم قَشَبَ الكُلُومِ
وإني قَد بَلَوتُ قُدمُوهُم فيمَآزِقَ هِيَّ أمنَعُ لِلقُدُومِ
فَمَا خَامُوا ومَا جَبُنَوا ولَكِنفَرَوا مَحبُوكَهَا فَرىَ الأدِيمِ
ومِمَّا قد بَلَوتُ نَدَاهُم فيتَلَكّى الدَّهرِ والمَحلِ العَمِيمِ
فالغيتُ الحَيَا الدَّلوي يَعنُولُهُ وغَوارِبَ أليَمِّ الطَّمُومِ
أُلاَكَ النَّاسُ إِنَّ لَهم حُلُوماًرَوَاسِيَ إِذ تُحَلُّ حُبَ الحُلُومِ
وأخلاَقاً عَلَى العِلاَّتِ مَيثاًبها تُسلَى مُعَتَّقَةَ الكُرُومِ
ودَأبُهم التَّرقِي لِلمَعَالِيوإحيَاءِ دَاثِرِ السَّنَنِ القَوِيمِ
ومَرضَاة الإلهِ ومُصطَفَاهُعظيم القَدرِي ذِي الخُلُقِ العَظِيمِ
عَلَيهِ وآلهِ أزكِي صلاةٌمُحَلاَّةٍ بِتَسلِيمٍ تَمَيمِ
عن القصيدة
«ألما بي على الربع القديم» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.