لم يكن في إدارة الكأس ذم
الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة ذم
«لم يكن في إدارة الكأس ذم» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة ذم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم يكن في إدَارَةِ الكأسِ ذَمُّ — لِفِتِىٍّ بِهم فِتِىٌّ ألَمُّوا
وإِذَا الكَأسُ أُفعِمَت مِنهُ شَابَت — وكَأَن تَحتَ ذَلِكَ الشَّيبِ دَمُّ
فَتَعَاطِى الكُئَوسَ لَو كَانَ ذَمًّا — مَا تَعَاطَى الكَأسَ الكِرَامُ الشُّمُّ
وتَعَاطِى الفُتِىِّ شَاهاً يُحَاكِى الر — رَاحَ ما إِن يُنَالَ مِنهُ الذَّمُّ
إِن رآهُ اللَّبِيبُ نَالَ سُرُوراً — وَهوَ إِن لَم يَظفَر بِهِ مُغَتَمُّ
يَطرَبُ الحِبرُ حِينَ حُمَّ وِإن حُم — مَ انتِهَاهُ لِلحِبرِ يَوماً يُحَمُّ
وإِذَا حَسَا المُتَيَّمُ مِنهُ — ذَهَبَ الوَجدُ والأسَى والهَمُّ
وتَسَلَّى عَن كُلِّ ظبي أحَمٍّ — لَم يَشِق ذَا الأتَاىِ ظبي أحَمُّ
لَم يُسَهِّدهُ مِن أُمَامَ خَيَالٌ — زَائِرٌ مُوهِناً وطَيفٌ مُلِمُّ
وتَبَدَّى لَهُ العَوِيصُ وفَاضَ الشع — شعرُ مِنهُ كَمَا يَفِيضُ اليَمُّ
وتَصَدَّى لأَمِّ مَا هُو صَعبٌ — مِن فُنُونٍ عَوِيصَةٍ لاَ تُؤَمُّ
في مَقَالِي إِذَا تَنَظَّرَت تَعَلَمَّ — أنَّ فَضلَ الأَتَايِ فَضلٌ جَمُّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكئوس: يُوسِ: الْيَاس: السِّل. وإِلْيَاس بْنُ مُضَر: مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُ أَبي العاصِيَة السُّلَمي: فلَوْ أَنَّ داءَ اليَاسِ بِي، فأَعانَني ... طَبِيب بأَرْواح العَقِيقِ، شَفانِيَا قَالَ ثَعْلَبٌ: داءُ الْيَاس يَعْنِي إِلْيَاس ب …
- انتهاه: [ن هـ ي]. (مصدر اِنْتَهَى). 1."اِنْتِهاءُ السَّنَةِ الدِّراسِيَّةِ" : اِنْقِضاؤُها، اِنْصِرامُها. "اِنْتِهاءُ الْمَوْعدِ الْمُحَدَّدِ لِلتَّسْجيلِ". 2."أُعْلِنَ عَنِ انْتِهاءِ الحَرْبِ" : عَنْ تَوَقُّفِهَا، نِهايَتِها.
- حسا: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك …
- ذما: ذمأ: رأَيت فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ ذَمَأَ عَلَيْهِ ذَمْأً: شقَّ عليه.