بذات الدخن أدورة بوال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِمَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو إنهمَالِ
دَيَارٌ بَعدَ سَاكِنِهَا عَفَتهَامُسَاجَلَةُ الجُنُوبُ مَعَ الشَّمَالِ
ومَرُّ الرَّامِسَاتِ وكُلٌ جَونٍمن الجَوزَاءِ مُنطَلِقَ العَزَالِي
بِهَا مَن آيِهَا لَم يَبقَ إِلاَّرَمَادٌ مِثلُ كُحلِ العَينِ بَالِ
وَسفعٌ كَالحَمَائِمِ خَالِدَاتٍمُنَاخَاتٍ ونُؤىٌ كَالهِلاَلِ
دَيَارٌ عَافِيَاتٌ عُوِّضَت مِنأوَانِسِ عِينِهَا خَيطَ الرِّئَالِ
وأذيَالُ الرَّوَامِسِ عُوِّضَتهَامِن أذيَالٍب لِرَبَّاتِ الحِجَالِ
دِيَارٌ بُعدَ أسمَاءَ اضمَحَلَّتوأمسَ لَهُوُهَا رَنقَ الزُّلاَلِ
عَرُوبٌ تَستِيكَ بِذِي غَرُوبٍيَحَاكِي لَونُهُ شَوكَ السَّيَالِ
وَوَجهٍ يُخجِلُ القَمَرَينِ نُوراًوفَرعٍ فَاحِمٍ وَحفٍ جَفَالِ
فَمَا يَحكِي الغَزَالُ الجِيدَ مَنهَاوعَينَيهَا ولاَ أُمُّ الغَزَالِ
فَدَع ذِكرَ الدِّيَارِ وذِكرَ أسمَاوَيمِّم مَدحَ مَن حَازُوا المَعَالِي
هُمُ الأسيَادُ أقمَارُ الدَّيَاجِيإِضَاضُ النَّاسِ في الأُزُمِ الطِّوَالِ
وهُم في المَحلِ لِلأنَامِ غَيثٌوهُم تِرسُ المُلِمَّاتِ الثِّقَألِ
وهُم مَأوَى الأرَامِلِ واليَتَامَىوهُم مُلقَى وَلِيَّاتِ الرِّحَالِ
وهَم مَأوَى الجَنَاةِ فَمَا تَرَاهُمعَنِ الجَانِينِ مَالُوا مِن مُمَالِ
وَرَكبٌ فَوقَ أنضَاءٍ عِجَافٍبَرَاهَا النَّىَّ إدمَانُ التَّغَالِي
تَرَاهَا في الحَنَادِسِ سَابِحَاتٍبِهُم لُجَّ الصَّفَا صِفِ والرِّمَالِ
فَمَا بَرِحَت تَجُوبُ البِيدَ حَتَّىأنَا خُوهَأ كأَمثَالِ السَّعَالِي
فَزُرهُم خَائِفاً تَأمَن وزُرهُملِفَقرٍ دَاهِمٍ تُسعَف بِمَالِ
فَكَم عَوصَاءَ قَد حَلَّت وأعيَتأتَتهُم فَأنثَنَت شَمسَ زَوَالِ
عَلَوا أعصَارَ ذِي الأرضِينَ طُرًّاكَمَا عَلَتِ الصُّوَى شُمُّ الجِبَالِ
فَكَم سَهِرُوا اللَّيَالِي بِالغَوانيوكَم بِالدَّرسِ قَد سَهِرُوا اللَّيَالِي
وكَم سَهِرُوا بِإنشَادِ القَوافيوكَأسَاتٍ كَلَونِ دَمِ الغَزَالِ
وكَم بَيدَاءَ في المَشتَاةِ جَابُوالِتَر ئِيبِ الرِّمَامِ مِنَ الجِبَالِ
وكَم جَابُوا التَّنَائِفَ فَوقَ نُوقٍيَحَاكِي عَدوُهَا عَدوَ الرِّئَالِ
وكَم ضَرَبُوا إِذَا الأُرَبَى أَلَمَّتلِوَصلِ الرُّودِ أكبَادَ الجِمَالِ
غَدَت أموَالُهُم في النَّاسِ نَهباًوَبَاعُوهَا بِأعرَاضٍ صِقَالِ
وكَم أحيَوا وكَم قَتَلُوا نُفُوساًبِأشعَارٍ كَمَنثُورِ اللاَّلِي
عَلَى الهَادِي صَلاَةٌ مَا تَسَامَواإِلَى دَركِ المُهَمَّاتِ العَوَالِي
عن القصيدة
«بذات الدخن أدورة بوال» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.