يا ديار الأحباب عابثك الده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَهرُ فَكانَ الجَوابُ مِن أَجفاني
وَخُيولي الدُموعُ وَالنَفَسُ الصاعِدُ شَوطي وَوَجنَتي ميداني
فَإِذا قُلتُ أَينَ داري وَقالواهِيَ هَذي أَقولُ أَينَ زَماني
وَطَنُ العاشِقِ الوِصالُ وَإِلّافَهوَ عَينُ الغَريبِ في الأَوطانِ
وَعَذابُ الغَرامِ أَعذَبُ في خاطِرِ حُبّي مِن راحَةِ السُلوانِ
بارَكَاللَهُ لِلعَواذِلِ في الماءِ وَهَنّا العُشّاقَ بِالنيرانِ
إِنَّ في الحُبِّ سرَّ مَعنىً فَدَعهُمأَبَداً جاهِلينَ سِرَّ المَعاني
عن القصيدة
«يا ديار الأحباب عابثك الده» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.