دعا للبين من أسماء داع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِوإني غَيرُ مُسطَاعٍ الوَدَاعِ
فَبِتُ كَأنَّ عُودَ قَذًى بِعَينيأوَ أني حَارِسٌ لِلنَّجم رَاعِ
أُكَفكِفُ دَمعَها الجَارِي بِكفيولَم يَكُ لِلدُّمُوعِ مِن انقِطَاعِ
فَلَمَّا أصبَحُوا لِنَوىً تَدَاعَوافَأبدَى مَا أُكَتِّمُهُ التَّدَاعِي
فَرَاقَبتُ الظَعَائِنَ وهى تُحدَىعلى النُّجُبُ المُخَيَّسَةِ السِّرَاعِ
وفِيهَا مَن أُشَيِّعُهَا بِقَلبٍحَزَينٍ مِن مَحَبِّتِهَا شَعَاعِ
ألاَ إنَّ الظَّعَاِئن حَمَّلَتنيغَرَاماً لَم يَكُن بِالمُستَطَاعِ
فَبَاتَت تَرمُقني إختِلاَساًبِعينٍ مِثلِ مِرآةِ الصَّنَاعِ
فَكِدتُ أطِيرُ مِن وَلَهٍ ولَكِنخَشِيتُ مِنَ الرَّقيبِ لَدَى إطِّلاَعِ
وقَد خَادَعتُ قَلبي عَن هَواهَاولم يَجعَله مُنخَدعاً خِدَاعِي
فَجَانَبتُ الصِّبَا وقَصدتُ أَبنَاأبي النَّدبِ الشَّرِيفِ أبي السِّبَاعِ
فَهُم عَن كُلِّ مَنقَصَةٍ نَوَاهٍوهم لِجَوَالِبِ المَجدِ الدَّوَاعِي
وهم حَلىً النَّوادِي في افتِرَاقٍوهم حَلى النَّوادِي في إجتماعِ
وَعَى الوَاعُونَ مَدحَهُمُ جِميِعاًولَم تَعِ ذَمُّهُم أُذنٌ لِوَاعِ
أولئِكَ قُومُ مَن أَلِفَ المَعَالِيونَكَّبّ عَن مُذِلاَّتِ المَسَاعِي
لَهُم شَرَفٌ عَلَيهِ بَيِّنَاتٌأَتَت بِالقَطعِ فِيهِ وبِالسَّمَاعِ
فَإن لاَ يَنتَهم ألفَيتَ خَمراًمُشَعشَعَةً مُعَتَّقَةَ الطِّبَاعِ
وإِن نَاوَيتَهُم نَاوَوكَ حَتَّىتَصِيرَ أَذَلَّ مِن فَقعٍ بِقَاعِ
فَكُلُّهُمُ إِذَا مَا سِيمَ خَسفاًيَرَى الشُّجعَانَ رَبَّاتِ القَنَاعِ
فَكَم دَفَعُوا الأعَادِي عَن حِمَاهُمبِصَولاَتِ المَدَافِعِ واليَرَاعِ
وكَم سَقَوا الحَمِيمَ الوِدَّ صِرفاًوكَم سَقَوُا العِدَى سُمَّ الأَفَاعِي
وكَم شَنُّوا إِغَارَتَهُم فَجَالُوابِأموَالِ الأعَادِي في البِقَاعِ
وأبنَا سِيدِي عَبدِاللهِ نَالُوامَسَاعِيَ لَم يَنَلهَا الدَّهرَ سَاعِ
فَلَم يك فِيهُمُ إِلاَّ شُجَاعٌأبي ضِرغَامٍ شُجَاعِ
وإِن مُلاَىَ أحمَدَ لِي خَلِيلٌوفي بِالذِّمَامِ طَوِيلُ بَاعِ
فَتَى الفُتيَانِ قَارَبَ أن يُنَادَىبِكَسَّارِ الأوَاني في الدِّفَاعِ
وَحَلاَّلُ اليَفَاعِ وإِن أحَلتأكَارِمُ كُلِّ قَومٍ بالتِّلاَعِ
وكُنتُ مُحَقِّقاً أن ضُقتُ ذَرعاًبِخَطبٍ أَن يُشَدُّ بِهِ ذِرَاعِي
ولَمَّا قِيلَ لِي مَا قِيلَ عَنهُعَنِ الإنصَاتِ كَنتُ أخَا امتِنَاعِ
فَمَالٌ فِيه أفضَلُ مِن سِوَاهُلأمنِ هُجُومِ غَائِلَةِ الضَّيَاعِ
فَلَم يَكُ مَالُهُ إِلاَّ كَمَالِيأيَحسُنُ أَن تَمِيل إلى النِّزَاعِ
لَحَا اللهُ النِّزَاعَ فَكُلُّ خِلٍّمَكِينٍ عِندَ صاحِبِه مُطَاع
يُحَاوِلُ أن يَكُونَ إلَيهِ كَيمَايَصِيرَا في تَقَالٍ وانقِطَاعِ
فَمَن يَفعَلَ يَهُن وَيكُن بَخِيلاًومِن رَوضِ المُرُوءَةِ غَيرُ رَاعِ
وَيَذَهَب عَن طَرِيقِ المُصطفي مَنبِهِ شَرُفَت ثَنِيَّاتُ الوَدَاعِ
عَلَيهِ صَلاَةُ خَالِقِهِ العَلِي مَاثَوَى وأقَامَ في خَيرِ البَقَاعِ
عن القصيدة
«دعا للبين من أسماء داع» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.