رضا بالقضا إن المقادير ترتضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِضاً بالقَضَا إِنَّ المَقَادِيرَ تُرتَضَىوسَيفُ المَنَايَا في البَرِيَّةِ مُنتَضَى
ونحنُ أُولُو الإسلاَمِ نَرضَى قَضَاءَهُولَيسَ لَنا إِلا الرِّضَا مِنهُ بِالقَضَا
لَعُمرِي ما شَقُّ الجُيُوبِ بِدَأبِنَاوإِن شَبَّ في أحشَائِنَا مُحتَضَا الغَضَا
وهَل يَكمُلُ الإسلامُ لِلمَرءِ قَبلَ أنيُسَلِّمَ لِلِهِ القَضَا ويُفوِّضَا
هُو الدَّهرُ إِن وَافَاكَ يَضحَكُ مُقبِلاًفَسَوفَ يُولى كَالِحاً عَنكَ مُعرِضَا
وإِن أولاَكَ الوِصَالَ تَعَرَّضَتقَطِيعَتُهُ دُونَ الوِصَالِ تَعُرُّضَا
فَلاَ تَغتَرِر بالصَّفوِ مِنهُ فَصفمُوهُيُشَابُ إِذَا ما شِئتَ أن يَتَمَخَّضَا
ولِلمَرءِ أيَّامٌ تُعَدُّ وإِنَّهُإِذَا مَا انقَضَت أَيَامُه انقَضَّ وانقَضَ
فَأينَ الأُلَى كَانُوا مُلُوكاً فَقَد مَضَواومَا قَد حَوَوا مِن كُلِّ مُنجَرِدٍ مِضَا
ولَم يَرحَلُوا منا بِزَادٍ فَكُلُّهُميُجِيبُ الرَّدَى عَجلاَنَ لَن يَتَعَرَّضا
قَضَى اللهُ لِلمُختَأرِ وَيحَكَ قَضَىوإنَّا لَنَرضَى بالذي اللهُ قَد قَضَى
عَلَى أنَّ رُكنَ المَكرُمَاتِ تَقَوَّضَاوبَرقُ إنقَضَاءِ الجُودِ والمَجدِ أومَضَا
مَضَى البَذلُ سِمطَيهِ وألقَى شُنُوفَهُوأصبَحَ مَهجُوراً ذِليلاً مُبغَضَا
وما ذَاكَ إِلاَّ مَن كَانَ آلِفاًلَهُ ومُقِيلاً كُلَّ ذى عشرة قضى
وفي إخوَةِ المُختَارِ مِن بَعدِهِ إِسًىفَهُم غُرَرُ النَّادِي ذوي الأَوجُهِ الوِضَا
يَرُمُّونَ مَا أثأَتهُ أيدِي الرَّدَى بِهِويَبنُونَ مَا مِن بَعدِهِ قَد تَقَوَّضَا
سَقَى اللهُ أرضاً حَلَّها أُسدِيَّةًمُرَوِّضَةً مَا كَانَ لَيسَ مُرَوَّضَا
وأسكَنَهُ جَنَّاتِ عَدنٍ مُنَعَّماًونَالَ بِمَا قَدَّمخَ الفَوزَ والرِّضَا
بِجِاهِ الذي أبدَى الهُدَى لِمَن اهتَدَىوأقذَى عُيُونَ المُشرِكِينَ وأَغمَضَا
عليه صَلاَةُ اللهِ ما نَاحَ بِالضُّحَىحَمَامٌ وغَابَ البَدرُ مِن بَعدِمَا أضَا
عن القصيدة
«رضا بالقضا إن المقادير ترتضى» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.