قل لمن رام أن يحاول خطا

الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«قل لمن رام أن يحاول خطا» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُل لِمَن رَامَ أَن يُحَاوِلَ خَطًّا — مِثلَ خَطِّى إِذَا حَوَتهُ الطُّرُوسُ

رُمتَ صَعباً والسِّيدُ لَم يفتَرِس في — غَيضَةٍ حلها الهِزَبرُ الهُمُوسُ

وصغارُ النُّجُومِ لَم تَدَّعِ الضَّوءِ — إِذَا حَلَّتِ السَّمَاءَ الشُّمُوسُ

إِنَّ عَاراً على الفَصِيلِ التَّصَدٍّ — إِن تَصَدَّ الوَهمُ الذُّلُولُ الهَمُوسُ

إِنَّ مَن خَطَّ جَاهِلَ النَّحوِ حَرفاً — ضَرَّسَتهُ من اللُّحُونِ ضُرُوسُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذلول: الذَّلُولُ : السَّهْلُ الانقياد؛ الحمارُ حيوانٌ ذَلولٌ. -: الطّريقُ المُمَهّد فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً/ ركبوا كُلَّ صعْب وذَلُولٍ في أمرهم، أي اتّخذوا كُلَّ سبيل/ سقاهُم اللهُ ذُلُلَ السّحابِ، أي مالا رَعْدَ فيه …
  • الفصيل: الفَصِيلُ : ولدُ الناقة أو البقرة إذا فُصِل عن أمِّه. - في الجيش: جماعةٌ صغيرةٌ من الجند ج فِصَالٌ وفُصْلانٌ.
  • اللحون: حون: الحانةُ: موضعُ بَيْعِ الخَمْر؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَظُنُّها فَارِسِيَّةً وأَن أَصلها خَانَةٌ. والتَّحَوُّنُ: الذُّلُّ والهَلاكُ.
  • النحو: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …
  • الهزبر: (الْهِزَبْرُ) : الْأَسَدُ، زِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ، مِنْ بَرَزَ أَيْ إِنَّهُ مُبَارِزٌ. وَمِنْهُ
  • الهموس: الهَمُوسُ: السيار في اللّيل.-: الأسد يمشي بخفية فلايُسمع صوت وَطْئه، أو الأسد الشديد الغمز بضرسه.

قصائد ذات صلة

  • قال ابن عبدم مجيب السائل
  • كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
  • إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
  • إن طيف الحبيب بعد الهجوع
  • وقفت على التليل فبت ليلى
  • كثر الملام ولم أك لأواري
  • ألا حييا دور الحبيب واحيينا
  • تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي