ماذا وقوفي على ربع عفا
الشاعر: المرقش الأكبر · البحر: مجزوء البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«ماذا وقوفي على ربع عفا» من شعر المرقش الأكبر، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَاذا وقُوفِي عَلَى رَبْعٍ عَفَا — مُخْلَوْلَقٍ دارِسٍ مُسْتَعجَمِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دارس: الدَّارِسُ : فا.- من الرُّسوم والآثار: الذي انمحى وعفا. ودَارِ نَدَامَى عَطَّلُوها وأَدْلَجوا. ** بها أَثَرٌ منهُم جَديدٌ ودارِس. ج دَوارِسُ.
- مخلولق: المُخْلَوْلِقُ : فا. - من الثِّيابِ وغيرها: البالي. -: الَأمْلَس اللَّيِّنُ المستَوي.
- وقوفي: [و ق ف]. (مصدر وَقَفَ). 1."مَكَانُ وُقُوفِ السَّيَّارَاتِ" : مَكَانُ تَوَقُّفِهَا. 2."وُقُوفاً يَا رِجَالُ" : قِيَاماً مِنْ جُلُوسٍ. 3."رَغِبَ فِي الوُقُوفِ إِلَى جاَنِبِهِ لِتَدْعِيمِ آرَائِهِ" : أَيْ أَنْ يَكُونَ حَاضِ …