خليلي عوجا بارك الله فيكما
الشاعر: المرقش الأكبر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«خليلي عوجا بارك الله فيكما» من شعر المرقش الأكبر، من العصر الجاهلي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خليليّ عوجا باركَ اللّه فيكما — وإن لم تَكُنْ هندٌ لأرضِكما قَصْدا
وقولا لها ليس الضلالُ أجازَنا — ولكنّنا جُزنا لنلقاكمُ عَمدا
تخيّرتُ من نعمان عودَ أراكةٍ — فهندٍ فمن هذا يُبلِّغه هِندا
وأنطيتُهُ سيفي لكيما أقيمَهُ — فلا أوداً فيه استنبتُ ولا خَضْدا
ستبلُغ هنداً إن سلِمْنا قلائصٌ — مَهارى يُقطِّعْنَ الفَلاةَ بنا وَخْدا
فلمّا أنخنا العيسَ قد طال سيرُها — إليهم وجدناهم لنا بالقرى حَشْدا
فناولتها المسواك والقلب خائف — وقلت لها يا هند أهلكتِنا وَجْدا
فمدَّت يداً في حُسنِ كلٍّ تناولاً — إليه وقالت ما أرى مثل ذا يُهْدى
وأقبلت كالمجتاز أدّى رسالةً — وقامت تَجُرُّ المَيْسَنانِيَّ والبُردا
تَعَرَّضُ للحي الذينَ أريدهم — وما التمستْ إلاّ لتقتلني عمدا
فما شبه هند غيرُ أدماءَ خاذِلٍ — من الوحشِ مرتاعٍ تُراعي طَلا فَرْدا
وما نظفَة من مُزْنَةٍ في وَقيعَةٍ — على متن صخر في صفاً خالطت شهْدا
بأطيب من ريَّا عُلالة ريقها — غداة هضاب الطلّ في روضة تندى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسواك: المِسْوَاكُ السِّواك، وهو عودٌ يُتَّخذُ من شجر الأَراكِ ونحوه تُنظَّفُ به الأسنان.
- بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.