ألا بان جيراني ولست بعائف

الشاعر: المرقش الأكبر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا بان جيراني ولست بعائف» من شعر المرقش الأكبر، من العصر الجاهلي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِ — أَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي

وفي الحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤادَهُ — عُلالةَ ما زَوَّدْنَ والحُبُّ شاغِفي

دِقاقُ الحُضُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُها — لِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزالِفِ

نَواعِمُ أبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنُ — حِسانُ الوُجُوهِ لَيِّناتُ السّوالِفِ

يُهَدِّلْنَ في الآذانِ من كُلِّ مذهَبٍ — لهُ رَبَذٌ يَعْيا بهِ كُلُّ واصِفِ

إذا ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُم — مكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجيِّ المُساعِفِ

بصُرْنَ شَقِيّاً لا يُبالِينَ غَيَّهُ — يُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَواقِفِ

نَشَرْن حَديثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُ — خَفِيضاً فَلا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ

فلما تَبَنَّى الحَيّ جِئْنَ إِلَيْهِمُ — فكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّواصِفِ

تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُ — مُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ

بِوِدِّكِ ما قَوْمِي عَلى أَنْ هَجَرْتُهُمْ — إذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظائِفِ

وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍ — وعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ

جَدِيروُنَ أَنْ لا يَحْبِسوا مُجْتَدِيهمُ — لِلَحْمٍ وأَنْ لا يَبدروا قِدْحَ رادِفِ

عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّاتِ والضُّحى — مَشاييطُ للأَبْدانِ غَيْرُ التَّوارِفِ

إذا يَسرُوا لم يُورِثِ اليسر بَيْنَهُمْ — فَواحِشَ يُنعى ذِكْرُها بالمَصايِفِ

فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌ — خَنُوفٌ عَلَنْدىً جَلْعَدٌ غَيْرُ شارفِ

سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌ — جُمالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • المساعف: المُسَاعِفُ : فا.-: المُسْعِفُ، أي المعاون أو المساعد الذي يقضي حاجة غيره.- من الأمْكنة: القَريبُ؛ كان منزلُ الطبيب مساعفاً المصَحّةَ.
  • النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
  • بدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …

قصائد ذات صلة

  • أغالبك القلب اللجوج صبابة
  • هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها
  • يجم جموم الحسي جاش مضيقه
  • بينا الفتى يسعى ويسعى له
  • قل لأسماء أنجزي الميعادا
  • خليلي عوجا بارك الله فيكما
  • سرى ليلاً خيال من سليمى
  • أتتني لسان بني عامر