لعمرك ما مقلاء عود عودها
الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«لعمرك ما مقلاء عود عودها» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَعَمرُكَ مَا مِقلاَءُ عُوِّدَ عُودُهَا — جِذَابَ الكُرِينَ النُّورُ حِينَ تَعُودُهَا
أقِيمًَت ومُلَّت واستُمِيلَ ثِقَافُها — عَلَى وِجهَةِ اليُمنَى وسَاغَت عُنُودُهَا
تُخِّيرَ من دَوحٍ مِنَ النَّبعِ غُصنَها — فَكَانَت كما يُهوَى ولاَحَت سُعُودُهَا
وبالقِشرِ منها نُمِّقَت غَيرَ أنَّهَا — يَسُرُّ الفَتَى إقبالُهَا وَصُدّ وُدهَا
إِذا احرَ نَجمَ النَّادِى عليها وقُسِّمَت — ونَاحَت نَواحِيهَأ وشّبَّ وَقُودُها
وجالت بها الفُتيانُ شَرقاً وَمَغرِباً — وقد خِيفَ فِيهَا أن تُجَارَ حُدُودُهَا
وخَان مُدَهدِيهَا عَواصِى عِصِيِّها — فأَيدِيهم تَشكُو العِصِىَّ جُلُودُهَا
تَرى الكُرَةَ انقَادت إليها كَأنَّها — تُقَادُ وما إِن ثَمَّ شَىءٌ يَقُودُهَا
وفي كل مِقلاَءٍ مُلاَقِيةٍ لَهَا — كَوادِحُ ضَربٍ ما تُخَانُ عُهُودُهَا
يَوَدُّ المَبَارِى كَسرَهَا حَسَداً لها — وكُلُّ فَتًى يَأتِى الكُرِينَ حَسُودُها
بِمُجدَيَةِ شيئاً يسودُ بِه الفَتَى — إِذَا اشتَبَهتُ بيضُ المَعَاني وُسودُها
وفي الناس ذُوبَانٌ واشدو لم تَكُن — سَوسِيَةً ذُؤ بَانُها وأُسودُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احر: أَحَرَّ يُحِرُّ إِحْراراً : - اللهُ صدره: أعطشهُ. - النهارُ: صار ساخناً. - ـه: جعله حارًّا أي ساخناً؛ أَحرَّنْه شمس الصيف/ أحرَّته أنباء الحرب/ أحر عنادُ أحدهم جوَّ الحديث.
- الكرين: رين: الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ. والرَّيْن: الصَّدأُ الَّذِي يَعْلُو السيفَ والمِرآة. ورَانَ الثوبُ رَيْناً: تَطَبَّعَ. والرَّيْنُ: كالصَّدَإ يَغْشى الْقَلْبَ. ورَانَ الذَّنْبُ عَلَى قَلْبِهِ يَرِينُ رَيْناً ورُيُون …
- النبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …
- تخير: تَخَيَّرَ يتَخَيَّرُ تَخَيُّرا :- ـه: انتقاه واصطفاه؛ تَخَيَّره ليوكل إليه المهمّة الصعبة/ تَخَيَّرُوا لنُطَفكم فإنّ العِرْق دسّاس أي انتقوا أمهات أولادكم انتقاءً حسناً.
- تعودها: تَعَوَّدَ يَتَعَوَّدُ تَعَوُّداً .- الشيءَ وعليه: أَلفه أو كرَّر فعله بلا تفكير؛ تعَوَّدَ التَّدْخين/ تَعَوَّد على المطالعة.- المريضَ: عاده، أي زاره.
- ثقافها: الثَّقَافُ : - من النساءِ: الفَطِنَةُ؛ كانت عائشة زوجة الرسول امرأةً ثَقافاً.