لعمرك ما مقلاء عود عودها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُكَ مَا مِقلاَءُ عُوِّدَ عُودُهَاجِذَابَ الكُرِينَ النُّورُ حِينَ تَعُودُهَا
أقِيمَت ومُلَّت واستُمِيلَ ثِقَافُهاعَلَى وِجهَةِ اليُمنَى وسَاغَت عُنُودُهَا
تُخِّيرَ من دَوحٍ مِنَ النَّبعِ غُصنَهافَكَانَت كما يُهوَى ولاَحَت سُعُودُهَا
وبالقِشرِ منها نُمِّقَت غَيرَ أنَّهَايَسُرُّ الفَتَى إقبالُهَا وَصُدّ وُدهَا
إِذا احرَ نَجمَ النَّادِي عليها وقُسِّمَتونَاحَت نَواحِيهَأ وشّبَّ وَقُودُها
وجالت بها الفُتيانُ شَرقاً وَمَغرِباًوقد خِيفَ فِيهَا أن تُجَارَ حُدُودُهَا
وخَان مُدَهدِيهَا عَواصِي عِصِيِّهافأَيدِيهم تَشكُو العِصِيَّ جُلُودُهَا
تَرى الكُرَةَ انقَادت إليها كَأنَّهاتُقَادُ وما إِن ثَمَّ شَىءٌ يَقُودُهَا
وفي كل مِقلاَءٍ مُلاَقِيةٍ لَهَاكَوادِحُ ضَربٍ ما تُخَانُ عُهُودُهَا
يَوَدُّ المَبَارِي كَسرَهَا حَسَداً لهاوكُلُّ فَتًى يَأتِي الكُرِينَ حَسُودُها
بِمُجدَيَةِ شيئاً يسودُ بِه الفَتَىإِذَا اشتَبَهتُ بيضُ المَعَاني وُسودُها
وفي الناس ذُوبَانٌ واشدو لم تَكُنسَوسِيَةً ذُؤ بَانُها وأُسودُها
عن القصيدة
«لعمرك ما مقلاء عود عودها» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.