إن خيالا زارنا وهنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ خيالاً زارَنا وَهنامِن عِندكُم هاجَ لنا حُزنا
ما زارَنا شَوقاً ولكن أتَىليُذكرَ الأبعدَ بالأدنَى
في كلِّ قَلبٍ سارَ في رَحلِكُممرتحلاً عن جَسَدٍ مُضنَى
رُدُّوا عَلينا ما أخَدتُم لناوعاودونا فيه إن عُدنا
ما دَامَتِ الأسرارُ مَكتُومةًما سَمِعَ الناسُ ولا قُلنا
أحبابَنا لا بَلغَت مِنكمُأيدي النَّوى ما بَلغَت منَّا
فلم يَغِب عَنكم عَلى بُعدِكُمما فَعلَت غَيبَتُكُم عَنَّا
أيسَرُ ما في أمرنا أنَّنالمَّا حَفِظنا عَهدكُم ضِعنا
كأنَّنا إذ فرَّقَتنا النَّوىفي كلِّ أرضٍ فَتَفَرَّقنا
ما جادَتِ السُّحب فَعمَّت بهِأو زَكَرِيَّاءُ ابنُ يُوحَنَّا
ذُو منظرٍ دلَّ على مَخبَرٍدَلالةَ اللَّفظِ على المعنَى
ولَّد حبُّ الحَمدِ ما بَينَهوبينَ ما يَملِكُهُ الشَّحنا
فصارَ هَذا دأبَهُ فِيهمالِعلمِهِ أيُّهما يُقنَى
مازالَ يَبني كَعبةً للعُلىويَجعَل الجُودَ لها رُكنا
حتَّى أتى الناسُ فَطافُوا بهواستَلمُوا راحَتهُ اليُمنَى
تُطربُكَ الأشعارُ في مَدحهِولم يَصُغ قائِلُها لَحنا
فَلَستَ تَدري طَرَباً عِندَماتسمَعُهُ أنشَدَ أم غَنَّى
عن القصيدة
«إن خيالا زارنا وهنا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.