لله ما رضعت بنو صلاح

الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«لله ما رضعت بنو صلاح» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِلهِ ما رضعت بَنُو صلاَّح — مِن ثَدِيهِ من حكمةٍ وصَلاَحِ

وتَعَلُّفٍ عما يشينُ ورِفعَةِ — ومِلاَحِ أقوَالٍ وَنِيلِ فَلاَحِ

إنِّى لَزَائِرُهُم لِنَيلِ مَآرِبٍ — لَم أصغِ للواشِى ولا لِلاَّحِى

فبِجِدِّهم خاضوا بُحورَ معارف — يوهِى تلاطمُها قُوَى المَلاَّحِ

وَتُلُوحُ في جَبَهَاتِهِم أنوَارُهُ — لَمَّاحَةً كَتَلالُىءِ المِصبَاحِ

فَاحَت لَهُم نَفَحاتُهُ فاستَنشَقُوا — نفحاتِ عَرفِ أَرِيجِه الفَوَّاحِ

شَرِبُوا بِهِ رَاحَ الوَلاَية فَاعتلَوا — عَمَّا تَصُولُ النحلُ في الأَجبَاحِ

فَهُمُ سُكَارَى في مَحَبَّةِ رَبِّهم — وَهُم مُجَانَبةُ الظُّهورِ صَوَاحِ

يَا أيَّهَا الحُسَّادُ كُفُّوا عنهمُ — فَعِنَادُ أَهلِ اللهِ غيرُ مُبَاحِ

لا تُنكِرُوا ما قد حَوَوا حَسَداً وَلاَ — تَتَعَرَّضُوا لِمَوَاهِبِ الفَتَّاحِ

شاهدتمُ العاداتِ قد خُرِقَت لهم — فَتَجَنَّبُوهُم تظفرُوا بِنَجَاحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظهور: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
  • المصباح: المِصْبَاحُ : السرِّاج مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ/ مصابيح السَّماءِ هي نجومها وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ج مَصَابِيحُ.
  • تلاطمها: تَلاطَمَ يَتَلاَطَمُ تَلاَطُماً .- وا: تضارَبوا بالكفوف مبسُوط ؛ تَلاَطمَ المُتَخاصِمان/ تلاطمت الأمواجُ.
  • ثديه: ثدي: الثَّدْي: ثدْي المرأَة، وَفِي الْمُحْكَمِ وَغَيْرِهِ: الثَّدْي مَعْرُوفٌ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَهُوَ للمرأَة وَالرَّجُلِ أَيضاً، وَجَمْعُهُ أَثْدٍ وثُدِيّ، عَلَى فُعول، وثِدِيّ أَيضاً، بِكَسْرِ الثَّاءِ لِمَا بَع …

قصائد ذات صلة

  • قال ابن عبدم مجيب السائل
  • كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
  • إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
  • إن طيف الحبيب بعد الهجوع
  • وقفت على التليل فبت ليلى
  • كثر الملام ولم أك لأواري
  • ألا حييا دور الحبيب واحيينا
  • تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي