لمعت سيوف بني حميد بعد ما

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«لمعت سيوف بني حميد بعد ما» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ما — صَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِ

وتَذكَّروا أيامَهم فأتَوا بِها — مَثَلاً يُمثِّلُ مُحدثاً بقَديمِ

فاستَنقَدوا الإِسلامَ بعد حكُومَتي — والمُسلِمينَ عَليهِ بالتَّسليمِ

لما رَأيتُ البُلغَريَّ لِموجِهِ — مَوجُ القَضاءِ المُبرَمِ المَحتومِ

يَغزو الشَّآم وليسَ يَعلمُ أنَّ في — غَزوِ الشَّآمِ عليهِ غَزوَ الشُّومِ

ودَعا عُبيدَ اللَّهِ قلتُ له انتَظِر — لَيسَ الَّذي نبَّهتَه بِنَؤومِ

والبَحرُ من جُندِ الكَريمِ لأنَّه — عِندَ الصِّعابِ نَسيبُ كلِّ كَريمِ

أو ما بهِ أبَداً يُشَبِّهُ نَفسَه — سَعةً عَلى التَّفخيمِ والتَّعظيمِ

فعَلامَ يُسلمُهُ إلَيكَ وإنَّما — أولَى بِذلكَ منهُ أهلُ اللُّومِ

ألقَيتَ نفسَكَ حينَ مسَّكَ بأسُهُ — متبرِّداً بالماءِ غَير مَلُومِ

لَم تَرضَ إِلا بِالفرارِ كأنَّما — ريحُ الشَّمالِ علَيكَ ريحُ سمومِ

في عُصبَةٍ صَنَعَت صَنيعَك فاقتَدت — بكَ في الهَلاكِ وفازَ كلُّ هَزيمِ

وغَدا جَوادُكَ للجَوادِ جَنيبةً — جرّاً كجَرِّ البازِلِ المَخطومِ

والصَّيفُ مَوعِدُ مَن تَبَقَّى مِنكُم — هَذا ابتِداءٌ لَيسَ بالمَختومِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشوم: شوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ.
  • المبرم: المُبْرَمُ : مفعـ. - من الأمور: المُحكَم؛ قضى عليه قضاءً مُبرَماً أي قاطعاً لا مناصَ منه.
  • المحتوم: [ح ت م]. (مفعول مِنْ حَتَمَ). "أَمْرٌ مَحْتُومٌ" : مُقَدَّرٌ، لاَ بُدَّ مِنْهُ.
  • انتظر: انْتَظَرَ يَنْتَظِرُ انْتِظَاراً :- الشيءَ: ترقَّبه قُلِ انْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرونَ / انتظرتُ وصولك بلهفةٍ وشوق.- الشيْءَ؛ توقَّعه؛ ينتظر المزارعون نزول المطر في الخريف.- العملَ: تأنَّى فيه،
  • بالتسليم: [س ل م]. (مصدر سَلَّمَ). 1."لَمْ يَبْقَ أَمَامَ الجُنْدِيِّ إِلاَّ تَسْلِيمُ سِلاَحِهِ" : وَضْعُهُ، التَّخَلِّي عَنِ اسْتِعْمَالِهِ. 2."قَرَّرَ فِي النِّهَايَةِ التَّسِلِيمَ بِالأَمْرِ الوَاقِعِ" : الخُضُوعَ لَهُ، الإِذْ …
  • بقديم: القَدِيم : ما أوْ مَنْ مضى على وجوده زمن طويل، خلاف الحديث؛ بيت قديم يكاد يتهدم/ أستاذ قديم له خبرته/ إنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ القدِيمِ/ منذ زمن قديم/ في القديم كانوا يفعلون كذا/ المحاربون القدماء، هم الذين حاربوا في حروب م …

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى