يا هل على الطرفين من حاكم

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح

«يا هل على الطرفين من حاكم» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِم — فقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ

جوَّدَ هَذا فانهَمى ذا أمِن — بَرقِ الغَوادي بَرق ذا الصَّارِمِ

أبكاهُ واستكتمه فانظُروا — ما أبعدَ الباكِي مِن الكاتِمِ

حتَّى إِذا لَم يَستَطع طاعَةً — عاقَبه بالسَّهرِ الدائِمِ

ونامَ فاعجَب أنَّ مُستَيقِظاً — تُخشَى عَلَيهِ سَطوةُ النائِمِ

لمَن تَصاريفُ الهَوى فَليَقُم — بالعَدلِ في المَظلومِ والظالِمِ

كَما اللَّيالي وتَصاريفها — للدارِميِّ ابن أبي الدَّارِمِ

فَليكفِ هَذا هَذِه أهلَها — فَقَد كَفَى تِلكَ أَبو القاسِمِ

مِن بَعدِ ما قامَ بتَقويمِها — حتَّى استَقامَت في يدِ القائِمِ

وصارَ يَستَخلِفُ من جُودِه — فيها غَشوماً لَيسَ بِالرَّاحِمِ

يَسمَعُ فيها القَولَ مِن صادِقٍ — شاكٍ وَظنَّانٍ بِها واهِمِ

لا يَسألُ الناسُ دَليلاً وَما — صاحِبُ هَذا الجَورِ بِالآثِمِ

قُل لِعُبَيدِ اللَّهِ مُستَرشِداً — فالحازِمُ الآخِذُ بِالحازِمِ

ما لِلعُلى سَهلٌ عَلى جُودِكُم — بناؤُها صَعبٌ عَلى الهادِمِ

وإِن رأَيتُم عَرَضاً سالِماً — قُلتُم لِعرضٍ ليسَ بالسَّالِمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدائم: الدَّائِمُ [دوم]: نا.-: اللَّهُ تعالَى.-: الثَّابت والمستمرّ والباقيتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّها/ الماءُ الدَّائِم، هو الساكن لا يجري/ هو يُحْسِن للنَّاس دائماً، أي في كلِّ وقت.
  • الدارم: [د ر م]. : شَجَرٌ شَبِيهٌ بِالغَضَى تَسْتَاكُ النِّسَاءُ بِهِ فَيُحَمِّرُ شِفَاهَهُنَّ تَحْمِيراً شَدِيداً.
  • الساجي: السَّاجِي [ سجو]: فا.-: ا لسّاكنُ/ طرْفٌ ساجٍ، أي فاتِرٌ ساكِنٌ/ عيْن ساجيةٌ/ امرأَةٌ ساجيةُ الطّرف/ ليْلةٌ ساجيَةٌ، أى ساكنة البرد والرّيح والسّحاب غير مظلمة.
  • الصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى