مثل القضيب على اعتدال
الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«مثل القضيب على اعتدال» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِثلُ القَضيبِ عَلى اعتِدالِ — في الحُسنِ غَيَّر حُسنَ حالي
إِنِّي لَمُعتادٌ هَوَى المُع — تادِ سَفكَ دَم الرِّجالِ
وَإِذا شَكَوتُ فَما أَوَد — دُ معَ الشَّكيَّة لو رَثى لي
خَوفاً عَلى سُقمي وَجِسمي — في هَواهُ منَ الزَّوالِ
فَهُما أَليفايَ اللَّذا — نِ يُسارِعانِ إِلَى وِصالِي
وَينزِّهانِي عَن مَوا — عيدٍ تُكَدَّرُ بِالمِطالِ
لا قَولَ عِندَهُما ولَي — سا يَعرِفانِ سِوى الفِعالِ
حتَّى كأنَّهُما استَملا — مِن وَفاءِ أَبي المَعالِي
هَيهاتَ بَينَهُما وَبَي — نَ وَفائِه بُعدُ المَنالِ
تربُ النَّدى وحَليفُها — أَبَداً عَلى مَرِّ اللَّيالي
وَمَليكُها وَكِلاهُما — ما بَينَ أَمرٍ وَامتِثالِ
أَخلاقُه عذُبَت وَرَق — قَت فَهيَ كَالماءِ الزُّلالِ
وَصِفاتُه شَكتِ القَصي — دُ لثِقلِها طولَ الكَلالِ
مِن آلِ حَيدَرةِ الذي — نَ تَعَوَّدوا بَذلَ النَّوالِ
فَأَكُفُّهُم قَد أَصبَحَت — تَرجُو أَنامِلَها العَزالي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استملا: اسْتَمْلأَ يَسْتَمْلِىءُ اسْتِملاءَ :- ـه الوعاءَ: طلب منه أن يملأه؛ استملأ ابنَه كأسَ الماء. - في الدَّيْنِ: جعل دَيْنه في إنسانٍ ثقة.
- اعتدال: الاعْتِدَالُ : مصـ.-: الاستقامةُ؛ اعتدال القَوام.-: التوسُّط بين حالين في كمّ أو كيف أو تناسب.-: الوقت الذي يتساوى فيه الليل والنهار وهما اعتدالان، ربيعيٌّ ويكون في أوَّل يوم من فصل الربيع، وخريفيٌّ ويكون في أول يوم من ف …
- الزوال: الزَّوَالُ : مصـ.- الاضمِحلال، أو التحوّل والانتقال.-: في القانون، هو انقضاء المدّة القانونية/ زوال اليد، هو عدم التصرّف بالعين الذي كان وضع اليد يجيزه/ زوال الالتزامات، هو انقطاع الصلة القانونية بين الدائن والمدين بمقتض …
- القضيب: القَضِيبُ : الغُصنُ أو الغصنُ المقطوعُ؛ ضربَ الوَلَد بالقضيب. ــ: شريطٌ طويل ممدَّد من الصّلب تسير عليه القُطُر، سكّة حديديّة؛ انزلق القطار عن القضبان الحديدية وانقلب بركَّابه.- الرَّجل: ذَكَره.-: السيفُ القطّاع ج قُضْبَ …
- اللذا: لذا: الَّذِي: اسْمٌ مُبْهَمٌ، وَهُوَ مبنيٌّ مَعْرِفَةٌ وَلَا يَتِمُّ إِلَّا بِصِلَةٍ، وأَصله لَذِي فأُدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يُنْزَعا مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الَّذِي مِنَ الأَسماء الْمَوْ …
- المع: أَلْمَعَ يُلْمعُ إلْماعاًْ - بثوبه أو يده أو سيفه. لَمَع، أي أثار؛ ألمع بمنديله مودَّعًا المسافرين.- بالشيء وعليه: ذهب به؛ ألمع بما في الإناء من طعام.- ت الأرضُ: كثر فيها الكلأ والنجات.- الطائر بجناحيه: خفق بهما.- ت الأن …
- بالمطال: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.