قد قلت لما أن تحرك لاعج
الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«قد قلت لما أن تحرك لاعج» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد قُلتُ لمّا أن تَحرَّكَ لاعِجٌ — فسَكَتُّ حتَّى ما أطيقُ حراكا
أعن الأَمير زعمتَ أن تَقتادَني — يا شَوقُ لا تَفعَل فَلَستَ هناكا
فأَتى بِذكرِ أحِبَّتي فَأَتَيتُه — كَيما أدافعُه بِذكرِ نَداكا
فاحتَل أبا الجَيشِ الأمير لمُهجةٍ — أمسَت تخافُ نواهُمُ ونَواكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.
- فاحتل: احْتَلَّ يَحْتَلُّ احْتِلالا :- المكانَ وبه: نزل به.- ت دولة دولة أخرى: استولت عليها؛ احتلت ألمانيا في الحرب العالمية الثانية معظمَ دول أوروبا.
- فسكت: سكت: السَّكْتُ والسُّكُوتُ: خلافُ النُّطْقِ؛ وَقَدْ سَكَتَ يَسْكُتُ سَكْتاً وسُكاتاً وسُكوتاً، وأَسْكَتَ. اللَّيْثُ: يُقَالُ سَكَتَ الصائتُ يَسْكُتُ سُكوتاً إِذا صَمَت؛ وَالِاسْمُ مِنْ سَكَت: السَّكْتةُ والسُّكْتةُ؛ عَنِ …
- لاعج: اللاَّعِجُ : فا.-: الهوى المُحرِق؛ به من لواعج الشَّوْقِ ما يؤرّقه الليلَ كلَّه ج لَواعِجُ.