ألا أيها الأخوان أهل التأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ أيُّها الأخوانُ أهلَ التَّأدبِوأهل التحلِّي بالتقى والتقربِ
وأهلَ علومٍ أورَثَتها أكَابِرٌأصَاغِرَهَا مِن طَيِّبٍ لابنِ طَيِّبِ
لَقَد حُزتُم المَجدَ العميمَ عَلى الوَرىقَديماً وَأَشرَقتُم بشرقٍ وَمَغرِبِ
فَلا تَحسبُوني مُخفِياً بغضَةً لكمأَسُبُّكمُ من أجلِها بالتغيُّبِ
فَإني ما خَانأتُ سِرًّا ودَيدنيلِمَا رمتُهُ الإظهارَ دونَ تَفتُّبِ
وإن قلتُ في قومٍ أقاويلَ غُيَّباًأَقُلُهَا لديهم حُصَّراً غيرَ غُيَّبِ
وَما جِئتُ كَيما طالباً منصباً بِهوَلا حسباً يَعلو بِه قدرُ منصِبي
وما جئتُ في دين امرِئ متكلماولا امرَاةٍ بل جئتُه للتكسبِ
وعاملتُ أهلِيهِ بما أمَرَت بهأوامرُ طَهُ المُصَطفي في التَّحَبُّبِ
وَصَيَّرتُكُم في خَالِصِ الوِدِّ أولاًوَقَّربتُكُم عن كل خِلٍّ مُقَرَّبِ
وَإن عَابَ أشخاصٌ من الناسِ دِينَكُموما ارتَكَبَت أرَاؤُكُم من تَعَصُّبِ
وما قِيلَ في توحيدِكُم مِن مَعِيَّةٍبِذَاتٍ تُنَافي مُنتَقَى كُلِّ مذهبِ
وما ذهبت شُبَّانُكُم ونساؤكُمإِليهِ من الإفرَاطِ في مذهبٍ أبي
وما قد حسبتُم من سَرَابٍ غَطَمطَماًتُرَجُّونَ مِنهُ مَشرَباً بعدض مَشرَبِ
إلى غيرِ هذا مِن فُنُونٍ تَشَعَّبَتبكل طريقٍ مُحدَثٍ مُتَشَعِّبِ
فَلاَ تَحسَبُونشى عِبتُكم لَم أَعِبكُمُوخَيفِ مِنًى عَينِ المُنَى والمُحَصَّبِ
وما كنتُ أَحجُو عُنَّةَ الناسِ كُلِّهمتَرِقُّ لكم من جانبِ المُتَجَنِّبِ
إلَى أن تَسبُّوني بلا سَبَبٍ وماتُعُوطِي سبي قَبلُ دونَ تَسَبُّبِ
وقد كان صعباً غَيرَ سهلٍ ودُونَهرَوَادِعٌ تُودِي بالذكىِّ وبالغبي
وغنِّي امرؤٌ خُرِّبتُ في كُلِّ موطنٍومُورِستُ بالتمرين في كل موكب
فما صدرت لِي بامتحاني ذِلَّةٌولَكن قَضَى قَاضِيهِ لِي بالتَّغَلُّبِ
وليس امرُؤٌ في كُلِّ أرضٍ مُجَرَّبٌكمثلِ امرِيءٍ في الأرضِ غيرِ مُجَرَّبِ
عن القصيدة
«ألا أيها الأخوان أهل التأدب» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.