أخفيت عزمك للفراق فما خفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخفَيتَ عَزمكَ للفِراقِ فَما خَفيحذراً عَلى قَلبِ المُعنَّى المُدنِفِ
حتَّى إِذا عَلِمَت بذاكَ جفونُهكشَفَت بفَيضِ الدَّمعِ ما لَم يُكشَفِ
لا تحتَسِب تَلقى لبينِكَ منَّةًقَد كانَ بَينكَ قبل هجرِكَ مُتلفِي
عاهَدتَني لا خنتَني فكأنَّماعاهَدتَني في العَهدِ إِنَّكَ لا تَفِي
قالَت لواحِظُه لوَجنَتِه وقَدعزَمَت عَلى نَصري مقالَةَ مُنصِفِ
الآنَ قُمتِ بِنَصرِه ولَطالَماأضعَفتِ قوَّتَه بوَردٍ مُضعَفِ
وأمرُّ بِالمَغنى لحاجَة مُسرعٍفَيَكونُ ذكرُ قَطينه مُستَوقِفي
يا وجدُ حكَّمكَ التجنِّي فاحتَكِميا سُقم صرَّفكَ الأَسى فَتَصرَّفِ
عن القصيدة
«أخفيت عزمك للفراق فما خفي» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.