دار ما دار بيننا وتردد
الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«دار ما دار بيننا وتردد» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دار ما دار بيننا وتردَّد — والهوى من حديثه يتردَّد
وافترقنا ولم أنم وأنا أذ — كرُ بعد السهاد ما يتجدَّد
فانتظِرني أقل وأنتَ مع النا — سِ تراني كما أقولُ وتشهَد
وألدِّ الخصام أحوى أحم الط — طَرفِ ألوى أغنَّ أهيف أغيَد
مر بي نافراً من الصيدِ إلا — أنَّه في نفورِه يَتصيَّد
بأبي أنت كيف صرت من الوح — شِ نفاراً وأنت فينا مُولَّد
نفعت صحبةُ الهوى بالتجاري — بِ فسهلٌ على الفتى ما تعوَّد
فاسقِني مثل ما سقاني بعَينَي — هِ حَنيفيَّةً عن الشيخِ تُسنَد
بنت نارٍ أخذتها عنه بالنق — لِ وقلَّدتُ شيخها ما تقلَّد
وبهذا نصرتها حين ناظر — تُ عليها المبارك بنَ محمَّد
قلت بالرأي والقياسِ ولكن — كان رأيُ القاضي السروجيِّ أحمَد
وهو مما احتَسَبتُه من أيا — ديهِ وعدَّدتها وكيفَ تُعدَّد
طالما جاد لي وظنَّ بأن ال — جودَ يَبلى مع الزمانِ فجدَّد
بيمينٍ طالت وكم يضربُ ال — أيامَ عني بها وكم يتجلَّد
أحسنَ الفعل بي فأحسنتُ قَولاً — فاشتبَهنا فقيل جاد وجَوَّد
وإذا اعتدَّ كل بانٍ من المج — دِ على الناسِ بالقَصيرِ المعدَّد
ظلَّ يبني ولا يحدّ ارتفاعاً — واتساعاً وكل بيتٍ يحدَّد
إن أنا قلتُ قلتُ ما يفسِد النا — سَ أقاويلَهم إذا كان ينشَد
أبسطُ التيه والدليلُ قليلٌ — في طريقي وربَّما ليسَ يُوجَد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
- الط: ألَطِّ يُلِطُّ إلْطـاطاً :- الرجلُ: اشتدَّ في الأمْرِ أو الخصومة.- الأمْرَ: ستره.- حقَّه: جحده؛ طالبه بأجوره فألطَّهـا.- فلا ناً: أعانه.- الحجابَ: أرخاه؛ أَلَطَّ ستائر النوافذ.
- حديثه: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …