يا عدل تصلح عدلا
الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة رومانسية
«يا عدل تصلح عدلا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عدلُ تصلحُ عدلاً — على وجوهِ النساءِ
منزهاً عن لواطٍ — تُرمى به أو زناءِ
وغيرُ ذينِ بلاءٌ — واللَهُ ربّ البلاءِ
تُبلى وتُعفى على — رغم آنفِ الأعداءِ
لا عيبَ فيكَ سوى قَو — لِهم قليلُ الحياءِ
فثمَّ عذرٌ أقمنا — هُ معشرَ الأصدقاءِ
تلقى الرجالَ بوجهٍ — من أهل بيتِ اللقاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ذين: ذين: الذَّيْنُ والذَّانُ: الْعَيْبُ. وذَامَه وذَانه وذابَه إِذَا عَابَهُ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الذَّيْمُ والذَّامُ والذانُ والذابُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم الأَنصاري: أَجَدَّ بعَمْرَةَ غُنْيان …
- زناء: زنأ: زَنَأَ إِلَى الشيءِ يَزْنَأُ زَنْأً وزُنُوءاً: لَجأَ إليه. وأَزْنَأَه إِلَى الأَمْر: أَلجَأَه. وزَنَّأَ عَلَيْهِ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، مُثَقّلةٌ مَهْمُوزَةٌ. والزَّنْءُ: الزُّنُوءُ فِي الْجَبَلِ. وزَنَأَ فِي الجَب …
- منزها: المِنَزُّ : الكثير التحرّك؛ هو مِنَزٌّ لا يهدأ.-: مَهْدُ الصبي.