في الليل لما خلى

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«في الليل لما خلى» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في الليل لما خِلى — إلا من الباكي

والنوح على الدوح حِلى — للصارخ الشاكي

ما تِعرف المبتلى — في الروض من الحاكي

سكون ووَحشه وظُلمه — وليل ما لوش آخر

ونجمة مالت ونجمه — حِلفت ما تتأخر

دا النوم يا ليل نعمه — يحلم بها الساهر

الفجر شأشأ وفاض — على سواد الخميله

لمح كلمح البياض — من العيون الكحيله

والليل سرح في الرياض — أدهم بغرّه جميلة

هنا نواح ع الغصون — وهناك بكا في المضاجع

ليه تِشتهى النوم عيون — وعيون سوالي هواجع

ودوح غِرق في الشجون — ودوح ماشافش المواجع

يا ليل أنيني سمعته — والشوق رجع لي وعاد

وكل جرح وساعته — وكل جرح بميعاد

كم من مفارق وجعته — ونضو هجر وبعاد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاكي: الحَاكِي : فا. -: جهاز آليٌّ يُخرج الأصوات المسجَّلة على اسطوانات خاصة بإبرة وسمّاعة ويُسمَّى فوتوغراف.
  • الخميله: الخَميلَةُ : ريشُ النَّعام. -: القطيفة ج خَميلٌ. -: الشّجر الملتفُّ الكثيف؛ تتقيَّلُ الأسرة في الصيف تحت الخميلة ج خَمائِلُ.
  • الساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.
  • الشاكي: الشَّاكِي [شكو]: مَن يُبدي شكواه؛ أَيُّهَذا الشّاكي وما بِكَ داءٌ ** كيف تغدو إذا غَدَوْتَ عَليلا / شاكي السِّلاح، أي تامُّ السِّلاح كاملُ الاستعداد؛ تقدَّم الجنديُّ نحو العدّو شاكيَ السّلاح.
  • الكحيله: الكُحَيْلُ : نوعٌ من النفط أسود ثقيل، تُطلى به الإبل.
  • كلمح: كلمح: بِفِيهِ الكِلْحِمُ والكِلْمِحُ: الترابُ، وَسَيُذْكَرُ فِي كَلَحَمَ.

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى