بي مثل ما بك يا قمرية الوادى

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«بي مثل ما بك يا قمرية الوادى» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بي مثل ما بك يا قمرية الوادى — ناديت ليلى فقومي في الدجى نادي

وأرسلي الشجو أسجاعا مفصلة — أو ردّدي من وراء الأيك إنشادي

تلفت الروض لما صحت هاتفة — كما تلفتت الركبان بالحادي

كم هاج مبكاك من مجروح أفئدة — تحت الظلامِ ومن مقروح أكباد

لا تكتمي الوجد فالجرحان من شجن — ولا الصبابةَ فالدمعان من واد

يا حلوة الوعد ما نسّاك ميعادي — عن الهوى أم كلام الشامت العادي

كيف انخدعت بحسادي وما نقلوا — أنت التي خلقت عيناك حسادي

طرفي وطرفك كانا في الهوى سببا — عند اللقاء ولكن طرفك البادي

تذكرى هل تلاقينا على ظمأ — وكيل بَّل الصدى ذو الغُلة الصادي

وأنت في مجلس الريحان لاهية — ما سِرت من سامر إلا إلى نادي

تذكري منظر الوادي ومجلسنا — على الغدير كعصفورين في الوادي

والغصن يحلو علينا رقة وجوى — والماء في قدمينا رايح غاد

تذكري نغمات ههنا وهنا — من لحن شادية في الدوح أو شادي

تذكرى قبلة في الشعر حائرة — أضلها فمشت في فرقك الهادي

وقبلة فوق خد ناعم عطِر — أبهى من الورد في ظل الندى الغادي

تذكري قبلة من فيك أجعلها — من اللقاء إلى أمثاله زَادي

تذكري موعدا جاد الزمان به — هل طرتُ شوقا وهل سابقت ميعادي

فنلتُ ما نلت من سؤل ومن أمل — ورحت لم أحص أفراحي وأعيادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركبان: الرُّكْبَانُ : مفـ الرَّاكب للخيل والإبل بخاصّة؛ جاءتِ الرُّكبان بما تحمله من سلع وطرائف/ سارت بذكرِه الرُّكبان، أي اشتهر اسمُه وتناقل النَّاسُ أخباره. ـ السُّنبلِ: سوابقه وأوائله الّتي تخرج من أكمامها.
  • الشامت: الشَّامِتُ : فا. ـ: من يَفرَحُ بمكروهٍ أصابَ عَدُوَّهُ أو غيرَه؛ (اللَّهُمَّ لاَ تُطِيعَنَّ بِي شَامِتاً) أي لا تجعلْه يفعل بي ما يحبّ ج شُمّاتٌ وشامِتون.
  • الشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • العادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …
  • بالحادي: الحَادِي [حدو]: فا. -: الذي يسُوقُ الإبل بالحُداء. -: مقلوبٌ عن واحِدٍ في العدد الترتيبي؛ الحادي عَشر / الحادي والعِشرون / حادي النجم، هو الدَّبَرانُ وهو من منازل القمر ج حُدَاةُ.
  • بحسادي: جمع: ـون، ـات. [ح س د]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ). "عَرَفَهُ حَسَّاداً" : حَسوداً، كَثيرَ الحَسَدِ والغَيْرَةِ.

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى