ما زلت أنزل بالحدائق والربى
الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ما زلت أنزل بالحدائق والربى» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما زلت أنزل بالحدائق والربى — حتى نزلت حديقة الإنشاء
فسلوت بالفردوس كل أنيقة — أُنُف وكلَّ مجوده غناء
العلم في ظل البيان حَيالها — مثل الأزاهر في ظلال الماء
بوركتما من صاحبين تعاونا — إن التعاون أس كل بناء
لولا التعاون في الحضارة لم تطر — بِعِنان ارض أو جَناح سماء
ما أنتما للنشء إلا صورة — من ألفة وتعاون وإخاء
وخلائق الكتاب يظهر حسنها — ولربما انتقلت إلى القرّاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعاون: تَعَاوَنَ يَتَعَاوَنُ تَعَاوَنًا :- وا: تساعَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الِإثْمِ والعُدْوَانِ أي ولا تتعاونوا وحذفت التاء تخفيفاً / نظام التعاون هو نظام اقتصاديّ في شعاره الفرد …
- القراء: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
- بالفردوس: الفِرْدَوْسُ : البُستان. ـ الوادي الخصيب. ـ: المكان الَّذي تكثُرُ فيه الكروم. ـ: اسمٌ للْجَنَّة ج فَرَادِيسُ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلاً (معـ).
- بعنان: العَنَانُ : السحاب.- السماء: ما ظهر منها إذا نظرنا إليها، كادت أصوات الضجيج تصل إلى عَنان السماء.- من كل شيء: ناحيته؛ عَنان الدار.