صغار في الذهاب وفي الإياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صغار في الذهاب وفي الإيابأهذا كل شأنك يا عرابي
عفا عنك الأباعد والأدانيفمن يعفو عن الوطن المصاب
وما سألوا بنيك ولا بنيناولا ألتفتوا إلى القوم الغضاب
فعش في مصر موفور المعاليرفيع الذكر مقتبل الشباب
أفرق بين سيلان ومصروفي كلتيهما حمر الثياب
يتوب عليك من منفاك فيهاأناس منك أولى بالمتاب
ولا والله ما ملكوا متاباولا ملكوا القديم من العقاب
ولا ساووك في صدق الطواياوإن ساووك في الشيم الكذاب
حكومة ذلة وسراة جهلكعهدك إذ تحييك الطوابي
وإذ ضربوا وسيفك لم يجرَّدوإذ دخلوا ونعلك في الركاب
وإذ ملئت لك الدينا نفاقاوضاقت بالغباوة والتغابي
وإذ تُقنى المعالي بالتمنىوإذ يغزَى الأعادي بالسباب
وإذ تعطَى الأريكة في النواديوتعطَى التاج في هزل الخطاب
ستنظر إن رفعت بمصر طرفارجال الوقت من تلك الصحاب
وقد نبذوا جنابك حين أقوىوقد لاذوا إلى أقوى جناب
وبالإنجيل قد حلفوا لقومكما حلفوا أمامك بالكتاب
يريدون النساء بلا حجابونحن اليوم أولى بالحجاب
فماذا يعلم الأحياء عناإذا ما قيل عاد لها عرابي
عن القصيدة
«صغار في الذهاب وفي الإياب» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.